أزمة داخل الرجاء.. السلامي يستنجد بالزيات و"سماسرة" يعرقلون انتدابات الفريق

اندلعت شرارة أزمة داخلية في وسط نادي الرجاء الرياضي، منذ ليلة أمس السبت، على هامش مباراة الفريق "الأخضر" أمام شبيبة القبائل الجزائري، لحساب الجولة الرابعة من دوري أبطال إفريقيا، بطلها أحد اللاعبين البارزين داخل التركيبة البشرية، الذي دخل في شنآن مع جمال السلامي، مدرب الفريق، بعد نهاية اللقاء، في امتداد لصراع خفي داخل أسوار مركب "الوازيس"

شرارة الأزمة..

بالرجوع إلى "كرونولوجيا" الأزمة، فمباراة الرجاء أمام حسنية أكادير، قبل عشر أيام، كانت شاهدة على عودة اللاعب عبد الإله الحافيظي إلى الميادين، بعد مدة طويلة من الغياب،  حيث خضع لعملية جراحية في العاصمة القطرية الدوحة، بعد تعرضه للإصابة في نهائي كأس "السوبر" الإفريقي أمام الترجي التونسي.

عودة وان استحسنها أنصار الرجاء، إلا أنها شهدت مخاضا طويلا، حيث وجد الطاقم التقني للرجاء، بقيادة المدرب جمال السلامي ومساعديه يوسف السفري وهشام أبو شروان، حرجا كبيرا في إقناع اللاعب بالدخول، حيث دامت المشاورات لبضع دقائق، قبل أن يلج أرضية الميدان، في حدود الدقيقة 86، بديلا للمهاجم حميد أحداد.

عودة "السمسار"..

العارفون بخبايا كواليس الرجاء، يعلمون طبيعة العلاقة التي تربط الحافيظي بأحد "سماسرة" اللاعبين، والذي يتم تفويضه عن طريق وكيل لاعبين معروف (لاعب سابق ومحلل تلفزيوني)؛ هذا الثنائي الذي كان يتمتع ب"حصرية" تسويق اللاعبين داخل الرجاء، خلال عهد الرئيس السابق سعيد حسبان كما في الفترة التي كان يعمل فيها فتحي جمال مديرا رياضيا، قبل استقالته.

مجيئ جمال السلامي ورغبة المكتب المسير الحالي، في القطع مع الممارسات السابقة التي تميز "الميركاتو"، جعلت "السمسار" السالف الذكر، يعود، حسب مصادر "الصحيفة"، الى الاستنجاد بلاعبيه من أجل عرقلة السير العام للفريق "الأخضر"، بعد اطلاعه على خبايا المفاوضات القائمة مع بعد العناصر.

المصادر نفسها، قالت إن السلامي، علم عن طريق أحد اللاعبين المغاربة الممارسين في الدوري الإماراتي، أن "السمسار" المذكور يرغب في تغيير وجهته صوب الوداد الرياضي، حيث تقدم بعرض مضاعف على الرقم الذي وضعه الرجاء لضمه خلال "الميركاتو" الشتوي، بعد تسرب المعلومة إليه، وهو ما أثار امتعاض مدرب الرجاء.

دخول طرف آخر..

مصادر "الصحيفة"، أكدت إن جلسة جمعت أحد نجوم الرجاء، الذي يربطه عقد بالنادي إلى غاية سنة2021، مع رؤساء أحد أندية القسم الثاني، الأخير الذي يتعامل بشكل مباشر مع أحد أقوى الأندية المحلية، في إطار شراكة تعاون تربط الطرفين، بوساطة "السمسار" المذكور، حيث تم تقديم عرض مغر للاعب من أجل التوقيع في كشوفات أحد الناديين، قبل تسريحه للناد الآخر من أجل الاستفادة من خدماته.

دخول الطرف الآخر "القوي" ماديا، جعل الأمور تتبعثر داخل الوسط "الرجاوي"، في ظل عدم تحرك جواد الزيات، رئيس الفريق، من أجل الحد مما يقع، خاصة وأن الأخير، يقضي عطلة نهاية السنة، خارج المغرب، وهو المعطى الذي أجج من غضب مدرب الفريق، في وقت حساس يعيشه مستودع الملابس "الأخضر"

غضبة السلامي بعد مباراة الـ JSK..

علمت "الصحيفة" من مصادر مطلعة أن سبب مغادرة جمال السلامي، مدرب الرجاء، لملعب محمد الخامس، منفردا، وعدم حضوره للندوة الصحافية التي أعقبت مباراة شبيبة القبائل الجزائري، على غير عادته، يعود بالأساس إلى صراعه الثنائي مع أحد ركائز الفريق، الأخير الذي أبلغه بعدم جاهزيته للعب كرسمي، في وقت كان الطاقم التقني يضعه ضمن الخيارات الأساسية لمباراة الـ JSK، قبل أيام من موعدها.

هذا المشكل، تفاقم بعد نهاية المباراة، حيث دخل الطرفان في ملاسنات، مما دفع السلامي إلى مغادرة الملعب وإغلاق الهاتف، رغم الاتصالات المكثفة الذي أجراها بعض أعضاء المكتب المسير من أجل تسوية الخلاف، مما اضطر جواد الزيات إلى استعجال موعد عودته إلى المغرب، حيث من المنتظر أن يجالس السلامي، غدا الأحد، قبل موعد المباراة أمام الفتح الرباطي، الاثنين المقبل.

الأربعاء 12:00
سماء صافية
C
°
19.38
الخميس
20.23
mostlycloudy
الجمعة
22.09
mostlycloudy
السبت
21.46
mostlycloudy
الأحد
19.68
mostlycloudy
الأثنين
20.06
mostlycloudy