أكدتها وزيرة الداخلية العبرية.. إسرائيل تبدأ محادثات مع المغرب لجلب العاملين في مجال التمريض
سيُصبح العاملون في مجال التمريض أول الوافدين المغاربة على إسرائيل في إطار عقود للتوظيف الجماعي ترعاها اتفاقية بين الحكومتين المغربية والإسرائيلية، وهو الأمر الذي أكدته وزيرة الداخلية العبرية إيليت شاكيد، أمام "الكنيسيت" يوم أمس الاثنين، والتي أعلنت عن اتجاه حكومتها إلى استقدام العاملين في هذا المجال من الخارج بسبب الخصاص الكبير الذي تعاني منه البلاد، وخاصة لرعاية المرضى وكبار السن منزليا.
وأوضحت الوزيرة الإسرائيلية في تصريحات أمام اللجنة البرلمانية المُكلفة بالعمال الأجانب في الكنيست، أن الحكومة تعمل على توظيف عاملين جدد في مجال التمريض إلى جانب توقيع اتفاقيات جديدة لإخضارهم من الخارج، وأوضحت أنها بدأت "محادثات أولية" لجلب ممرضين من المغرب والتي تجاوبت معها حكومة الرباط، بالإضافة إلى الاتفاق على جلب 2000 عامل في مجال الرعاية التمريضية في دور كبار السن من نيبال في المستقبل القريب.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تعاني فيه إسرائيل من خصاص كبير في العاملين في مجال رعاية الأشخاص المتقدمين في السن، سواء في المنازل أو في دور الرعاية، وفق ما جاء في نقاشات أعضاء الكنيست، لكن الاجتماع شهد جدلا آخر قد يجد الممرضون والممرضات الأجانب أنفسهم معنيين به مستقبلا، ويتعلق بعملهم لساعات طويلة وحتى في عطل نهاية الأسبوع، وهو الأمر الذي دافعت عنه وزيرة الداخلية موردة "إنهم يعرفون إلى أين يأتون".
وفي الوقت الذي رفضت فيه شاكيد تغيير نموذج توظيف الممرضين الأجانب المعمول به حاليا، باعتبار أن العديد منهم يرغبون في العمل في عطل نهاية الأسبوع لكسب المزيد من المالي، قالت رئيسة اللجنة، ابتسام مرعانة، عن حزب العمل، إنها ستُقدم مشروع قانون يُنظم كيفية عمل العمال الأجانب في مجال التمريض وينص على ساعات الراحة التي يجب على المُشغلين احترامها.
ومنذ توقيع اتفاقية عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل في 22 دجنبر 2020، وقع الطرفان عدة شراكات واتفاقيات ثنائية في العديد من المجالات، شملت التجارة والسياحة والتعاون الأكاديمي وحتى التعاون العسكري والأمني، غير أن اتفاقية جلب العاملين في مجال التمريض لو تمت ستكون الأولى في مجال الهجرة والعمل بين الطرفين.




