أولمبياد طوكيو تطرق أبواب جامعات رياضية مغربية “راكدة” لسنوات – الصحيفة

أولمبياد طوكيو تطرق أبواب جامعات رياضية مغربية "راكدة" لسنوات

على بعد أقل من سنة عن موعد الألعاب الأولمبية "طوكيو2020"، ستتجه بوصلة الجامعات الرياضية نحو ضمان تذكرة سفر للحدث العالمي، بعضها من أجل المشاركة فقط والبعض الآخر سيبحث عن "فلتات" تنقذ ماء وجهه أمام رقابة اللجنة الأولمبية الوطنية، الجهاز "الأم" حيث تجتمع هيئة الرؤساء.

واقع الحال داخل الأسرة الرياضية الوطنية، جامعات تعيش مرحلة "الركود"، على غرار كرك المضرب في عهدة الرئيس فيصل العرايشي أو جامعة المصارعة تحت إمرة فؤاد مسكوت، على سبيل الذكر ليس الحصر، فيما  يعيش البعض الآخر على أطلال ومضات متفرقة، كما واقع الملاكمة الوطنية، خلال الأربع سنوات الأخيرة.

الملاكمة.. على أطلال ميدالية ربيعي

تعتبر الرياضة الأكثر نجاعة في التاريخ "الأولمبي" المغربي، بفضل الإنجازات التي تحققت على مدى الدورات، آخرها الميدالية البرونزية التي توج بها الملاكم محمد رببعي في "ريو2016"، والتي بنت عليها جامعة الرئيس عبد الجواد بلحاج، تقريرها الأدبي، خلال محطة آخر جمع عام.

خلال السنوات الأخيرة، ضيّعت جامعة الملاكمة فرصة ذهبية للاستثمار في إنجاز ربيعي، والاستفادة من الدينامية التي تحركت بعد "الأولمبياد" الأخير، حيث تبخر طموح جيل من الملاكمين في تكرار نتيجة مماثلة في "طوكيو2020"، في ظل غياب المواكبة والاستمرارية من لدن المسؤولين عن الرياضة.

عدم انتظام المغرب في تنظيم السلسلة العالمية للملاكمة الاحترافية، بالإضافة إلى الفشل في تكوين منتخب وطني قوي يحمل المشعل، تجسد في الظهور المحتشم للملاكمة المغربية خلال بطولة العالم الجارية في روسيا، والتي كان بلوغ الملاكم محمد حموت دور ثمن النهائي، أفضل نتيجة لها.

جامعة السباحة.. أي حضور؟

وإن كان مقر جامعة السباحة، يعيش حركية كبيرة على مدار الموسم، بفضل قاعدة الممارسة للرياضة على المستوى الوطني، فضلا عن التظاهرات المحلية والعربية والقارية، التي يشارك فيها السباحون المغاربة، فإن النتائج المحققة لا توازي حجم التطلعات، قياسا بمدارس عربية مجاورة، على غرار الجزائر وتونس ومصر، حيث ظهر ذلك جليا خلال دورة الألعاب الإفريقية بالمغرب، حيث اكتفت المشاركة الوطنية ببضعة ميداليات.

وإن كانت جامعة السباحة تعول على الممارسين المحترفين في نواد خارجية، من أجل ضمان حضور على المستوى الدولي، فإن هذا الأمر يسائل النواد والجمعيات المغربية التي تستفيد من دعم مادي من أجل تكوين أبطال في الرياضة، قادرين على التألق ك، لو وفرت لهم سبل النجاح.

المصارعة... تراجع في عهد مسكوت!

عرت نتائج بطولة العالم المقامة في دولة كازاخستان، التي شهدت رباعي المنتخب المغربي من الأدوار الأولى، على الوضع العام، لرياضة المصارعة المغربية، خلال السنوات الأخيرة، رغم استفادة الجامعة الوصية، برئاسة فؤاد مسكوت، من مركز بمواصفات متطورة، في مدينة الجديدة.

ولولا التضحيات الفردية لبعض مكونات المنتخب الوطني، على غرار زياد أيت أوكرام، الذي تنازل عن الجنسية الرياضية التونسية ليتوج بطلا لإفريقيا ثلاث مرات بالقميص المغربي، أو حتى شكير أنصاري، لاعب المصارعة الحرة، المترف في فرنسا، (لولا تتضحياتهم) لكانت المشاركة المغربية شبه منعدمة، في ظل غياب أندية وطنية قوية وتكوين في المستوى المطلوب.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .