إقصاء المنتخبات النسوية من دورة التضامن الإسلامي.. تذمر اللجنة الأولمبية

فرضت اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية على بعض الجامعات الرياضية، خاصة لدى الرياضات الجماعية، المشاركة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي، في نسختها الخامسة، المقررة في مدينة قونيا التركية، في الفترة ما بين ثامن و19 غشت المقبل، (المشاركة) بفريق واحد، ما أثار استغراب لدى الأسرة الرياضية الوطنية.

وعلمت "الصحيفة"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الـ CNOM، أشعر كل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجامعة كرة اليد والكرة الطائرة، بتكفله بمشاركة منتخب واحد عن كل صنف رياضي، إما الذكور أو الإناث، بالرغم من إدراج الصنفين معا ضمن جدول المنافسات ووجود منتخب نسوي تنافسي في الرياضات الجماعية الثلاث.

ألكسندرا إيرهارت، عميدة المنتخب الوطني النسوي لكرة الطائرة، المتوج حديثا بالميدالية البرونزية لبطولة إفريقيا في رواندا، أثارت الموضوع، من خلال تدوينة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "انستغرام"، حيث توجهت، بصفة مباشرة، إلى اللجنة الوطنية الأولمبية، بسؤال "غياب أي فريق نسوي لتمثيل المغرب في الألعاب؟ أين باقي الجامعات؟ كرة اليد، كرة السلة، كرة القدم؟".

ويأتي هذا في الوقت الذي تعرف الرياضة النسوية المغربية، إقلاعا مهما، خاصة من قبل جامعة الكرة، في حين بدأ العمل بشكل مهم على مستوى بعض الرياضات الجماعية الأخرى، خاصة كرة اليد وكرة السلة، الأخيرة التي عرفت ميلاد منتخب نسوي مهيكل، حظي بفرصة خوض مباراة ودية إعدادية أمام المنتخب الإسرائيلي، قبل أيام.

معلوم أن اللجنة الوطنية الأولمبية، تكلفت بتسخير إمكانيات مادية ولوجستيكية مهمة، من أجل مشاركة المغرب في دورتي ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي تنطلق بعد أيام في مدينة وهران الجزائرية ثم دورة التضامن الإسلامي التي تستضيفها قونيا التركية، في شهر غشت القادم.

السبت 3:00
غيوم متفرقة
C
°
19.72
الأحد
19.93
mostlycloudy
الأثنين
19.4
mostlycloudy
الثلاثاء
19.68
mostlycloudy
الأربعاء
20.01
mostlycloudy
الخميس
20.46
mostlycloudy