ابتداء من الاثنين.. تشديد إجراءات دخول أوروبا يعقد سفر المغاربة مع إعادة تفعيل نظام المراقبة الرقمية للحدود

 ابتداء من الاثنين.. تشديد إجراءات دخول أوروبا يعقد سفر المغاربة مع إعادة تفعيل نظام المراقبة الرقمية للحدود
الصحيفة من الرباط
الأحد 6 شتنبر 2026 - 9:00

سيواجه المسافرون المغاربة المتجهون إلى أوروبا إجراءات حدودية أكثر تشددا ابتداء من الاثنين المقبل، بالتزامن مع إعادة التفعيل الكامل لنظام الدخول والخروج الأوروبي الرقمي EES، وهو النظام الذي يفرض تسجيل بيانات المسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي ومراقبة عمليات دخولهم وخروجهم من فضاء شنغن.

ومن المنتظر أن تؤدي عودة العمل الكامل بالنظام إلى ارتفاع مدة الانتظار في عدد من المعابر الحدودية والمطارات الأوروبية، في ظل توقعات بتشكل طوابير قد تمتد لساعات، بعدما كانت السلطات قد لجأت خلال فترة الصيف إلى إجراءات استثنائية هدفت إلى الحد من الازدحام وتسهيل حركة المسافرين خلال فترات الذروة.

وبحسب ما أوردته مصادر صحفية إسبانية، فإن القرار يأتي بالتزامن مع انتهاء العمل بالنظام الاستثنائي المؤقت الذي تم اعتماده خلال فصل الصيف، والذي سمح، عند تسجيل طوابير طويلة، بتعليق بعض إجراءات المراقبة البيومترية اليدوية، مع تمكين عناصر الشرطة من التدخل بشكل مباشر لتسريع عملية ختم جوازات السفر وضمان استمرار حركة العبور.

ويهدف نظام EES إلى رقمنة عمليات مراقبة الحدود بالنسبة إلى مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من خلال تسجيل بياناتهم عند دخولهم إلى فضاء شنغن وخروجهم منه، حيث كان بدء تطبيق النظام قد تسبب، في حالات ازدحام وتأخر بعدد من المطارات الأوروبية، بسبب الوقت الذي تستغرقه عمليات التحقق من الهوية والبيانات البيومترية.

وبموجب الإجراءات الجديدة، سيكون على المسافرين، بمن فيهم المواطنون المغاربة، تسجيل بياناتهم البيومترية بشكل كامل عند أول عملية مراقبة، وتشمل صورة للوجه وبصمات الأصابع، إلى جانب مسح بيانات جواز السفر.

ومن المتوقع، وفق المعطيات ذاتها، أن تكون المطارات الإسبانية والفرنسية والبرتغالية والإيطالية من بين أكثر النقاط التي قد تشهد ضغطا خلال فترات الذروة، خاصة أن بعض هذه المطارات والمعابر سبق أن سجل أوقات انتظار تجاوزت خمس ساعات، ما يثير مخاوف من عودة طوابير طويلة مع استئناف تطبيق الإجراءات البيومترية بصورة كاملة.

The comments are closed in this post

فيليبي السادس في سبتة المحتلة.. تاجٌ ينعش إسبانيا ولا يمحو الاحتلال

كلما شعرت إسبانيا بالضعف، عادت الملكية لإنعاش معنوياتها، ومنحها جرعة فائضة من الشعور الوطني، وحين تضيق السياسة بأزماتها، يتقدم التاج ليجمع تحت رمزيته ما تعجز الحكومات عن جمعه بالبرامج والوعود. ومن ...

استطلاع رأي

هل حان الوقت للمغرب لإدراج ملف مدينتي سبتة ومليلية أمام لجنة الـ24 المعنية بتصفية الاستعمار بالأمم المتحدة؟

Loading...