استعدادات لقدوم الملك محمد السادس.. مدن شمال المغرب تأمل في التعافي اقتصاديا خلال الصيف

 استعدادات لقدوم الملك محمد السادس.. مدن شمال المغرب تأمل في التعافي اقتصاديا خلال الصيف
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
السبت 26 يونيو 2021 - 20:32

تجري في مدن شمال المغرب، خاصة في مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة الساحلية، استعدادات مكثفة من طرف السلطات المحلية، لتزيين الشوارع وإصلاح المرافق العمومية وصباغة الأرصفة، تحسبا لزيارة ملكية مرتقبة في مقبل الأيام، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لموقع "الصحيفة".

وحسب ذات المصادر، فإن السلطات المحلية تلقت تعليمات بالقيام بالإجراءات الاستعدادية التي كان معمولا بها في السنوات الماضية قبل ظهور فيروس كورونا، وهي الاستعدادات التي يتم القيام بها قبل أيام أو أسابيع قليلة فقط من قدوم الملك محمد السادس لقضاء عطلته الصيفية في مدن شمال المغرب، وبالأخص في إقامته بمدينة المضيق.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه إلى جانب عمليات الترميم والإصلاح والتزيين التي تخضع لها شوارع طنجة وتطوان ومدن عمالة المضيق الفنيدق، هناك حملات أمنية تجري في هذه المدن، تستهدف توقيف الأشخاص الذين يعيشون حالات التشرد أو الخلل العقلي ونقلهم إلى مراكز خاصة بهم، إضافة إلى توقيف أصحاب السوابق.

وتهدف هذه الاستعدادات إلى جعل المدن الساحلية لشمال المملكة متأهبة لاستقبال المصطافين، بما في ذلك الملك محمد السادس، الذي دأب منذ أكثر من عقد على قضاء عطلته الصيفية في الشمال متنقلا بين طنجة والمضيق والحسيمة، قبل أن تنقطع العام الماضي بسبب فيروس كورونا، وتعود -على الأرجح- هذه السنة بعد تحسن الحالة الوبائية في المملكة بشكل عام.

وفي خضم هذه الاستعدادات الجارية، تأمل مدن شمال المغرب، وبالخصوص التي تضررت بشكل كبير بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، وقرار إغلاق معبر التهريب المعيشي، كالفنيدق، أن تتعافى اقتصاديا خلال فصل الصيف بفضل الحركية التي يخلقها المصطافون بعد حلولهم بهذه المدن لقضاء عطلة الصيف أمام الشواطئ.

وبدأت تشهد المدن الساحلية، التي تمتد على الشريط الساحلي الذي يربط من الفنيدق إلى غاية الحسيمة، تدفقات متصاعدة من طرف المصطافين من مختلف مدن المغرب، إضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الأمر الذي يؤشر على حدوث رواج مهم خلال فصل الصيف بفضل هذه التدفقات.

ومما يزيد من جرعة التفاؤل، هي القرارات الأخيرة للملك محمد السادس الرامية لتسهيل تنقل الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، والتي أعطت ثمارها بشكل كبير، بعدما أقبل عشرات الآلاف من أفراد الجالية على اقتناء التذاكر للقدوم إلى المغرب بعد غياب لحوالي السنتين بسبب فيروس كورونا المستجد.

كيف يهين النظام الجزائري ذاكرة شهدائه؟

في التاريخ، لم تكن الأنظمة السلطوية تكتفي بإدارة السياسة أو الاقتصاد، بل كانت تدرك أن السيطرة الحقيقية تبدأ عندما تنجح في إدارة الوعي الجماعي. ولهذا لم يكن غريبا أن يقول ...

استطلاع رأي

هل تتوقع أن تخسر إيران الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؟

Loading...