استعدادا لقمة النقب الثانية بالمغرب.. إسرائيل تعرض مقترحات مشاريعها المشتركة مع المملكة في اجتماعات أبو ظبي
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها ستعرض مجموعة من المشاريع التي ستُقيمها بشراكة مع المغرب في العديد من المجالات، وفي مقدمتها الأمن والطاقة والموارد المائية، على أنظار الوفد المغربي المشارك في سلسلة اجتماعات اللجان الستة المتمخضة عن منتدى النقب، والتي انطلقت اليوم الاثنين بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، تمهيدا للقمة الثانية المقررة بالمغرب شهر مارس المقبل.
وقالت الخارجية الإسرائيلية إن مجموعات العمل ستقدم لائحة بالمشاريع في القطاعات الست المكلفة بها، ليتم تقديمها في منتدى النقب لوزراء الخارجية في اجتماعهم المقبل، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية AFP ويتعلق الأمر بمشاريع مشترك بين الدولة العربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبين الدول العربية التي تجمعها علاقات دبلوماسية مع تل أبيب، ومن بينها المغرب.
وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم الاثنين، انطلاق الاجتماع الأول لمجموعات عمل منتدى النقب بمشاركة الدول الست المؤسسة، ويتعلق الأمر إلى جانب المغرب والإمارات وبإسرائيل، بالولايات المتحدة الأمريكية ومصر والبحرين، وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، إيلي كوهين، عن أن النسخة الثانية من المنتدى ستُنظم بالمغرب شهر مارس المقبل بمشاركة وزراء خارجية هذه الدول.
وقال كوهين اليوم الاثنين إن هذا الاجتماع يمثل خطوة أخرى في تعزيز وتعميق "اتفاقيات أبراهام" والتعامل المشترك مع التحديات المشتركة، مضيفا، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل "ترى أهمية كبيرة في التعاون مع دول المنتدى بخصوص التعامل مع التحديات التي نواجهها"، وتابع "سيقدم الوفد الإسرائيلي مشاريع مختلفة من شأنها تحسين نوعية الحياة لسكان إسرائيل والشرق الأوسط".
وأعلن المغرب أنه "يشارك بوفد هام في هذا اللقاء"، كما أنه "يترأس بمعية إسرائيل مجموعتي العمل المتعلقتين بالأمن الغذائي والماء، والتربية والتعليم"، فيما ترأس دول أخرى قطاعات السياحة والصحة والطاقات المتجددة والأمن والبيئة وغيرها، مع التأكيد أن الرباط تقف إلى جانب باقي العواصم العربية في "الدعوة إلى ضرورة إدماج الفلسطينيين في هذا المسلسل بما يخدم الأمن والسلام والتنمية بمنطقة الشرق الأوسط".
واعتبرت وفود الدول المشاركة في افتتاح الاجتماع التحضيري، على أن هذا الأخير "يروم تحديد مشاريع تعود بالنفع على البلدان المشاركة بصفة خاصة والمنطقة بصفة عامة، تحقيقا للأهداف المسطرة في اجتماع النقب الأول"، وعبرت الوفود العربية عن "قلقها من المبادرات أحادية الجانب التي تعوق السير العادي لهذا المسلسل في إشارة لما وقع مؤخرا في القدس".




