الأرجنتين تواجه كارثة صحية غير مسبوقة بعد وفاة 96 شخصا بسبب دواء ملوث 

 الأرجنتين تواجه كارثة صحية غير مسبوقة بعد وفاة 96 شخصا بسبب دواء ملوث 
الصحيفة - متابعة 
الجمعة 15 غشت 2025 - 17:30

تشهد الأرجنتين حالة من القلق الطبي غير المسبوق بعد وفاة 96 شخصا يُشتبه في أن يكون سببها تعاطي جرعات من دواء "فنتانيل" مخصص للاستخدام الطبي تلوث ببكتيريا مقاومة لعدة مضادات حيوية.

 ووفق البيانات الرسمية الأرجنتينية، تم تأكيد 87 حالة وفاة، فيما لا تزال أسباب وفاة 9 أشخاص أخرى قيد التحقيق، حيث تعود فصول الأزمة إلى مايو الماضي، حين أطلقت السلطات الصحية إنذارا بعد إصابة عشرات المرضى بعدوى بكتيرية خطيرة داخل المستشفيات.

 وأثبتت التحقيقات أن مصدر العدوى هو دفعات من دواء "فنتانيل" أنتجته شركة الأدوية "إتش إل بي فارما"، حيث كشف القاضي الفيدرالي المشرف على القضية، إرنستو كريبلّاك، أن الفحوص المخبرية لهيئة الأدوية الأرجنتينية أظهرت وجود تلوث بكتيري في أجسام الضحايا وفي العبوات من دفعتين مختلفتين، إحداهما وُزعت على نطاق واسع في البلاد.

وبحسب السلطات، فإن التلوث شمل أكثر من 300 ألف عبوة تم توزيعها في مقاطعات بوينس آيرس وسانتا في وكوردوبا وفورموسا، إضافة إلى العاصمة، حيث تلقى نحو 45 ألف مريض جرعات من هذه الجرعات قبل سحب البقية ومصادرتها.

 وبينما نفى مالك الشركة، أرييل غارسيا فورفارو، أن يكون المنتج سببا مباشرا للوفيات، مرجحا "تدخلا خارجيا" في التلوث، تؤكد أسر الضحايا أن استخدام الفنتانيل كان العامل الحاسم في الوفيات السريعة، بما في ذلك حالات تطور التهاب رئوي قاتل.

وحدد القضاء الأرجنتيني 24 شخصا يشتبه في ضلوعهم في تصنيع أو توزيع الفنتانيل الملوث، ومنعهم من مغادرة البلاد، مع تجميد أصولهم، حيث ويواصل المحققون دراسة آليات مراقبة الجودة في عملية الإنتاج لتحديد المسؤوليات، في واحدة من أخطر الأزمات الصحية التي عرفتها الأرجنتين، حيث وُصف الحادث بأنه "غير مسبوق" من قبل محامية أسر الضحايا.

فيليبي السادس في سبتة المحتلة.. تاجٌ ينعش إسبانيا ولا يمحو الاحتلال

كلما شعرت إسبانيا بالضعف، عادت الملكية لإنعاش معنوياتها، ومنحها جرعة فائضة من الشعور الوطني، وحين تضيق السياسة بأزماتها، يتقدم التاج ليجمع تحت رمزيته ما تعجز الحكومات عن جمعه بالبرامج والوعود. ومن ...

استطلاع رأي

هل حان الوقت للمغرب لإدراج ملف مدينتي سبتة ومليلية أمام لجنة الـ24 المعنية بتصفية الاستعمار بالأمم المتحدة؟

Loading...