البرتغالي كارلوس كيروش.. "عقدة" تاريخية للمنتخب المغربي في النهائيات

يواجه المنتخب الوطني المغربي، بعد غد الأحد، برسم دور ربع نهائي مسابقة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، الذي تحتضنها الكاميرون، (يواجه) نظيره المصري، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، الأخير الذي سيشهد نزاله الثالث في مساره التدريبي أمام "الأسود".

وتعود أولى مباريات كيروش ضد المنتخب المغربي، إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2002 في مالي، حين كان ناخبا وطنيا لمنتخب جنوب أفريقيا، حيث تمكن حينها من الانتصار على "الأسود" بثلاثة أهداف مقابل واحد، لحساب ثالث جولات دور المجموعات.

هزيمة الفريق الوطني القاسية أمام "البافانا بافانا"، عجلت بخروجه المبكر من دور المجموعات، رغم التعادل في المباراة الأولى أمام غانا (0-0) والانتصار أمام بوركينا فاسو (2-1)، ليحتل رفاق رشيد بنحمود، المرتبة الثالثة للمجموعة الثانية، خلف غانا وجنوب إفريقيا.

16 سنة بعد "كان2002"، تجددت المواجهة بين الإطار الفني البرتغالي والمنتخب المغربي، حين كان كيروش مدربا لمنتخب إيران، وتمكن من قيادة الأخير لهزيمة "الأسود"، بهدف حمل توقيع عزيز بوحدوز ضد مرماه، لحساب أولى جولات دور المجموعات من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018".

الهزيمة أمام إيران، مازالت تشكل غصة لدى الرأي العام الكروي المغربي، خاصة أنها كانت حاسمة في حسابات التأهل إلى الدور الثاني، رغم الأداء الجيد الذي قدمته العناصر الوطنية في المباراة الثانية (هزيمة أمام البرتغال بهدف مقابل لاشيء)، ثم التعادل أمام منتخب إسبانيا، بنتيجة هدفين لمثلهما.

وإن كان المنتخب المغربي يشكل "عقدة" تاريخية لنظيره المصري، بالعودة إلى تاريخ المواجهات بين الفريقين، فإن البرتغالي كيروش، الذي لا يحظى بالإجماع داخل القاهرة، قد يكون "الكابوس" المرعب، في حال تمكن من قيادة منتخبه إلى بلوغ دور نصف نهائي البطولة القارية.

الخميس 18:00
غيوم قاتمة
C
°
24.96
الجمعة
25.76
mostlycloudy
السبت
23.8
mostlycloudy
الأحد
21.71
mostlycloudy
الأثنين
21.59
mostlycloudy
الثلاثاء
22.14
mostlycloudy