السعودية تبيع قنصليتها بتركيا للهرب من "شبح" خاشقجي

 السعودية تبيع قنصليتها بتركيا للهرب من "شبح" خاشقجي
الصحيفة – بديع الحمداني
الخميس 19 شتنبر 2019 - 0:28

كشفت مصادر إعلامية تركية، أمس الثلاثاء، إن المملكة العربية السعودية، قامت ببيع قنصليتها في إسطنبول، التي كانت مسرحا لمقتل الصحافي جمال خاشقجي العام الماضي، لشخص مجهول مقابل ثلث قيمتها الأصلية.

وحسب ما أوردته الجزيرة نقلا عن قناة تلفزية تركية، فإن المملكة العربية السعودية باعت قنصليتها الواقعة في شارع ليفنت منذ حوالي 45 يوما من الآن، وتستعتد للانتقال إلى مبنى أخر ليكون مقرا لقنصليتها في منطقة "ساريير" التي يوجد فيها مقر القنصلية الأمريكية أيضا.

وأضاف ذات المصدر، نقلا عن المصادر التركية، إن المملكة العربية السعودية سيتوجب عليها اتخاذ موافقة السلطات التركية قبل إتمام إجراءات البيع، لكن وزير الخارجية التركية نفى أن يكون لديه أي معلومات بهذا الشأن.

ومن المتوقع أن تكشف الأسابيع المقبلة تفاصيل هذا البيع، خاصة أن المملكة العربية السعودية تسعى لإعادة الأمور إلى نصابها في تركيا، بعد شهور من توقف قنصليتها عن الأنشطة الديبلوماسية ما عدا القيام بالخدمات المتعلقة بالتأشيرة، نظرا لعدم وجود قنصلها العام هناك بعدما استدعته عقب انفجار قضية جمال خاشقجي.

ويرى عدد من المراقبين، إن المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة للتخلص من "شبح" الصحافي جمال خاشقجي بعدما تضررت صورتها وسمعتها على نحو بالغ، إثر تورطها في مقتله داخل قنصليتها في أكتوبر من العام الماضي.

وكان الراحل جمال خاشقجي صحافيا مساهما بمقالته على صفحات جريدة واشنطن بوست الأمريكية، وأحد الأقلام التي كانت تدعو لإصلاح الشأن الداخلي في المملكة العربية السعودية، وهو الأمر الذي يبدو أنه لم يُعجب السلطة الحاكمة هناك وقررت تصفيته بطريقة بشعة في قنصلية اسطنبول، ولم يظهر أي أثر لجثته إلى اليوم.

لماذا يفضل أثرياء المغرب "المناطق الآمنة" لجمع الثروة؟

مع صفقة استحواذ مجموعة "هولماركوم" المملوكة لعائلة بنصالح على فرع البنك الفرنسي "BNP Paribas" في مصرف "BMCI" المغربي، يتعزز التوجه للعقيدة الاستثمارية لكبار الفاعلين الاقتصاديين في المملكة. فالصفقة ليست مجرد انتقال ملكية بين شريك أجنبي ...

استطلاع رأي

هل تتوقع أن تخسر إيران الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؟

Loading...