القضاء الأمريكي يُقرر متابعة سفير مغربي سابق بتهمة "الاحتيال"

قرر ممثلو الاعاء العام في نيويورك الأمريكية رفع دعوى قضائية ضد السفير المغربي السابق في الولايات المتحدة، عبد السلام الجعيدي، بتهمة "الاحتيال" في قضية تتعلق بجلب عمال أجانب بعقود عمل يتخللها النصب، وفق ما أوردته وكالة الأنباء "رويترز".

ووفق ذات المصدر، فإن هذه القضية لم يعد المتهم فيها الزوجة السابقة للسفير فقط، ماريا لويزا إستريا الجعيدي ذات الأصل الفليبيني، بل تطال الآن زوجها السفير المغربي السابق المذكور، الذي يقيم حاليا بالعاصمة الرباط، وشقيقها رامون سينغسون الذي يقيم في العاصمة الفليبينية مانيلا.

وحسب ذات المصدر، فإن المتهمين الثلاثة تورطوا في جلب أكثر من 10 عمال من الفلبين منذ سنة 2006، بتنسيق بين زوجة السفير المغربي وشقيقها، على أساس أن يشتغلوا في القنصلية المغربية، لكن بعد وصولهم يتم إجبارهم على العمل كسائقين وخدام في منزل السفير المغربي ببرونكسفيل أنذاك.

وفي مارس الماضي جرى توقيف ماريا لويزا إستريا، بتُهمة الاحتيال والنصب، وتوجد حاليا رهن الاعتقال تُتابع في هذه القضية بعدما كشفت التحقيقات الأمريكية خروقات كثيرة في عقود العمل وتأشيرات العمال الذين جرى استقطابهم من طرفها، وتُعتبر هي المتهمة الأولى في هذه القضايا التي من المُحتمل أن يدينها القضاء الأمريكي بـ10 سنوات سجنا.

وكشفت رويترز، أن التحقيقات التي تجري في هذه القضية، أظهرت تورط السفير المغربي السابق في هذه القضية أيضا، وكذلك شقيق الموقوفة، وبالتالي تقرر متابعتهما قضائيا في حالة سراح، بعدما كانت الزوجة السابقة للسفير هي المتورطة في القضية لوحدها.

وتحدث التقرير عن وجود استغلال للعمال الفلبينيين الذين تم استقطابهم من طرف السفارة المغربية في أمريكا في فترة الجعيدي، حيث كانوا يشتغلون في ظروف صعبة ويتقاضون أجورا لا تتعدى 500 دولار في الشهر، دون عطل، في حين أن عقود العمل كانت تشير إلى عملهم في الشؤون الإدارية والتقنية للسفارة.

ويُتوقع أن تحدث تطورات في هذا الملف، في الفترات المقبلة، خاصة بعد دخول منظمات مدافعة عن حقوق العمال الأجانب على الخط، ومطالبتهم بمتابعة جميع المتورطين قضائيا في هذا الملف.

السبت 9:00
مطر خفيف
C
°
10.82
الأحد
13.53
mostlycloudy
الأثنين
12.58
mostlycloudy
الثلاثاء
12.73
mostlycloudy
الأربعاء
12.04
mostlycloudy
الخميس
12.95
mostlycloudy