المجلس الوطني لحقوق الإنسان: عماد العتابي توفي بـ"شظايا رصاص الشرطة"

كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان تفاصيل مقتل الشاب عماد العتابي سنة 2017 خلال "حراك الريف"، حيث أكد بالفعل أنه فارق الحياة متأثرا بإصابته بشظية طلقة في الرأس، وذلك حسب ما جاء في التقرير الصادر حديثا بعدما صادقت عليه الجمعية العامة للمجلس التي اختتمت أشغالها أمس الأحد، والذي يرصد تفاصيل ما جرى خلال 12 شهرا من توالي الأحداث بالحسيمة من وجهة نظر هذه المؤسسة الدستورية.

وأوردت الوثيقة أن العتابي كان ضحية احتجاجات 20 يوليو 2017 بالحسيمة التي عرفت في أغلبها تجمع عدد من المتظاهرين في عدة أحياء من المدينة، تخللتها "أعمال عنف من طرفهم، واستُعملت فيها وسائل متنوعة تركت إصابات متفاوتة الخطورة وتنوعة على مستوى عناصر الشرطة"، موردة أن بعض المناطق شهدت احتجاجات "عنيفة".

ووفق التقرير فإن العتابي أصيب خلال الوقفات الاحتجاجية بحي "ظهار مسهود" التي تخللتها "أحداث عنف وشغب"، وعلى إثرها تصدت الشرطة لإيقاف بعض المحتجين وتم وضعهم داخل سيارتي الأمن لنقلهم إلى المفوضية، غير أنه "ونتيجة أعمال إضرام النار ووضع المتاريس والحواجز، وبعد محاصرة سيارة عالقة واستمرار الهجوم وأعمال العنف، أطلق شرطي 5 أعيرة نارية".

وتفصيلا، قال تقرير المجلس الذي ترأسه الحقوقية أمينة بوعياش، أن شرطيا أطلق ثلاثة أعيرة نارية من مسدسه الوظيفي تجاه الأرض، وبعد استمرار "التهديد الوشيك ورغبة منه في مساعدة زميله"، أطلق رصاصتين تحذيريتين أخريين في الهواء لتخليصه من قبضتهم، مبرزا أن "هذه الاعتداءات أسفرت عن إصابة عدد كبير من موظفي الشرطة من بينهم الشرطي مطلق الأعيرة التحذيرية وزميله سائق السيارة"، كما أصيب شخص موقوف داخل السيارة بجروح نتيجة الرشق بالحجارة.

وتابعت الوثيقة أن عماد العتابي أصيب بشظايا الرصاصة المرتطمة بالأرض، وفي شهر غشت أعلن بلاغ للوكيل العام للملك عن وفاته، وقد عرفت مراسيم دفنه، وفق لغة التقرير، "مواجهات عنيفة بين القوات العمومية والمحتجين بأحياء بوجيبار ومرموشة وأفرار وميرادور ومنطقة كورنيش صباديا وشارع الحسن الثاني، وتم إحراق سيارة تابعة للأمن الوطني، بالإضافة إلى العديد من الإصابات والاعتداء على الممتلكات".

الثلاثاء 15:00
غيوم متفرقة
C
°
15.17
الأربعاء
16.1
mostlycloudy
الخميس
17.08
mostlycloudy
الجمعة
18.02
mostlycloudy
السبت
15.56
mostlycloudy
الأحد
16.16
mostlycloudy