المغرب يهتم بـ"Sky Sonic" الإسرائيلي لمواجهة الصواريخ فرط الصوتية.. منظومة "رافائيل" الجديدة تدخل حسابات الدفاع الجوي المغربي
يواصل المغرب تطوير قدراته في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، بالتوازي مع توسيع تعاونه الدفاعي مع شركات إسرائيلية متخصصة، وفي مقدمتها شركة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة، حيث يبرز اسم "Sky Sonic"، وهو نظام اعتراض طورته الشركة الإسرائيلية خصيصا لمواجهة الصواريخ والتهديدات فرط الصوتية.
وبحسب ما أورده موقع "الدفاع العربي" ومواقع إسرائيلية، فإن المغرب أبدى اهتماما بعدد من الأنظمة الإسرائيلية المتطورة، من بينها "Sky Sonic"، في ظل عدم صدور إعلان رسمي مغربي أو إسرائيلي يؤكد اقتناء المملكة لهذا النظام.
وتكمن أهمية "Sky Sonic" في طبيعة التهديد الذي صمم لمواجهته، فالصواريخ فرط الصوتية تتحرك بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، ويمكن لبعضها تغيير مسارها أثناء الطيران، ما يجعل اكتشافها وتتبعها واعتراضها أكثر صعوبة من التعامل مع عدد من الصواريخ التقليدية، إذ تقول "رافائيل" إن "Sky Sonic" طور تحديدا للتعامل مع هذا النوع من التهديدات.
وقد كشفت "رافائيل" عن "Sky Sonic" للمرة الأولى في يونيو 2023، وقدمت المشروع باعتباره حلا دفاعيا جديدا أمام التهديدات فرط الصوتية، حيث توضح الشركة أن المنظومة صممت للعمل ضمن منظومات الدفاع الجوي، بما يسمح بدمجها مع أنظمة الرصد والتتبع الموجودة، بدلا من أن تكون منظومة منفصلة تماما عن بقية شبكة الدفاع.
وتتجلى وظيفة "Sky Sonic" في كونه غير موجه لأهداف أرضية، وإنما محاولة إيقاف صاروخ معاد قبل وصوله إلى هدفه، وهو ما يعطي المشروع أهمية خاصة في سباق تطوير الدفاعات الجوية، مع انتقال بعض الدول إلى امتلاك صواريخ أسرع وأكثر قدرة على المناورة.
وتقول الشركة المصنعة إن تصميم "Sky Sonic" يهدف إلى التعامل مع عدة أنواع من التهديدات المتقدمة، بما فيها الصواريخ الانزلاقية فرط الصوتية والصواريخ الجوالة فرط الصوتية وبعض الصواريخ الباليستية القادرة على المناورة، كما تشير الشركة إلى أن النظام صمم للعمل مع أنظمة الرادار والتتبع الموجودة، وهو ما يمكن أن يسهل دمجه في شبكات دفاع جوي قائمة.
وتأتي أهمية هذا المشروع بالنسبة إلى المغرب في سياق عملية أوسع لتحديث منظومة الدفاع الجوي للقوات المسلحة الملكية، فقد دخلت المملكة خلال السنوات الأخيرة في برامج تسلح شملت أنظمة دفاع جوي إسرائيلية، من بينها "Barak MX" و"Spyder"، إلى جانب صواريخ "Spike" المضادة للدروع.




