بتوقيف "إرهابي" في طنجة.. إسبانيا تُعلن عودة التنسيق الأمني مع المغرب

قالت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية "إيفي" أمس الثلاثاء، أن تنسيقا بين المصالح الأمنية المغربية والشرطة الإسبانية، أدى إلى توقيف شخص "إرهابي" في مدينة طنجة بشمال المغرب، كان يخطط للقيام بأعمال إرهابية خطيرة داخل البلاد.

وفي الوقت الذي لم يصدر أي بلاغ أمني من السلطات المغربية حتى الآن، فإن الوكالة الإسبانية للأنباء أضافت بأن الموقوف كان يجمع معلومات لصناعة متفجرات لاستهداف أماكن سياحية داخل المملكة المغربية، وقد رصدت أنشطته على الأنترنيت الشرطة الإسبانية منذ أواخر 2020.

وأشارت وكالة "إيفي"، أن الشرطة الإسبانية قامت بتقديم كافة المعلومات التي تملكها بشأن المعني بالأمر إلى نظيرتها المغربية، التي قامت على إثر ذلك باعتقاله في مدينة طنجة، وبالتالي يكون هذا أول تنسيق أمني مباشر بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية بعد الأزمة الديبلوماسية التي اندلعت في أبريل الماضي.

ويُتوقع أن تعمل المديرية العامة للأمن الوطني، في الساعات المقبلة على إصدار بلاغ لتوضيح عملية الاعتقال التي جرت اليوم، واستهدفت الشخص المعني، من أجل توضيح كافة التفاصيل المتعلقة بهذه العملية التي تأتي على بعد يوم من الاقتراع الانتخابي 8 شتنبر بالمملكة.

جدير بالذكر أن هذه الأنباء تأتي على بعد أسابيع من الحديث عن الأزمة الديبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، وتوجه المغرب إلى إيقاف تعاونه مع إسبانيا، كرد فعل على قيام الأخيرة باستقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بشكل سري وبتنسيق مع الجزائر في أبريل الماضي.

وكان المغرب قد اعتبر أن ما قامت به إسبانيا يشكل ضربة لعلاقات حسن الجوار بين البلدين، وقررت قطع علاقاتها مع إسبانيا في جل المجالات، بما فيها المجال الأمني الحساس.

ويبدو أن المفاوضات السرية التي كانت جارية بين الرباط ومدريد لتجاوز الأزمة قد وصلت إلى نقطة التفاهم بين الطرفين، حيث أعلن الملك محمد السادس في خطاب ثورة الملك والشعب في 20 غشت، انتهاء الأزمة بين البلدين والتطلع إلى مرحلة جديدة أفضل من سبيقتها.

الجمعة 9:00
سماء صافية
C
°
20.06
السبت
19.39
mostlycloudy
الأحد
19.66
mostlycloudy
الأثنين
19.06
mostlycloudy
الثلاثاء
18.75
mostlycloudy
الأربعاء
19.32
mostlycloudy