بشار الأسد: سيناريو قتل البغدادي خدعة!

أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد، اليوم الخميس، أن الاتفاق الروسي التركى بشأن المناطق الشمالية الشرقية من سوريا، اتفاق مؤقت "لجم الأطماع التركية وقطع الطريق على الأمريكي ودعوة التدويل التي طرحها الألماني".

وقال الأسد فى مقابلة مع قناتي السورية والإخبارية السوريتين، إن الاتفاق يعد خطوة ضرورية تخفف الأضرار، وتهيئ الطريق لتحرير المنطقة.

وأضاف الأسد أن "السيناريو الذي نشرته الولايات المتحدة لعملية مقتل الإرهابي أبو بكر البغدادي جزء من الخدع الأمريكية، وعلينا ألا نصدق كل ما يقولونه، إلا إذا أتوا بالدليل، والبغدادي هو مجرد شخص يبدل بأي لحظة، وبأي وقت، وأعتقد أنه سيعاد إنتاجه باسم وبشخص آخر وربما يعاد إنتاج “الدولة” كلها حسب الحاجة تحت عنوان آخر، ولكن يبقى الفكر نفسه والاستخدام نفسه والمدير هو الأمريكي نفسه”، مشيراً إلى أنه لم يكن لسوريا أي علاقة بالعملية ولا يوجد أي تواصل بينها وبين أي مؤسسة أمريكية.

وقال الأسد حول مدى علمه بهذه العملية “على الإطلاق. لم نسمع بهذا الموضوع سوى من الإعلام، ربما يكون الهدف من وضع عدد من الدول والجهات المساهمة في هذه العملية إعطاءها المصداقية، وبالتالي ستشعر هذه الدول بأنها ليست محرجة، ولكن لديها رغبة أن تكون جزءا من عملية “عظيمة”- كما حاولوا تصويرها- وبالتالي سيُعطى لها نوع من الرصيد بمكافحة الإرهاب".

وقال "نحن لسنا بحاجة لهذا الرصيد. نحن من يكافح الإرهاب. لم يكن لنا أي علاقة.. لا يوجد أي تواصل بيننا وبين أية مؤسسة من المؤسسات الأمريكية، والأهم من كل ذلك لا نعرف إذا كانت العملية حصلت حقاً أم لا.. فلم يكن هناك طائرات على الرادارات، لماذا لم تُعرض جثة البغدادي؟! كما يقولون بقايا.. هذا نفس سيناريو بن لادن. بالمقابل إذا كانوا سيستخدمون حججا مختلفة لعدم إظهارها.. سنعود لعملية القبض على الرئيس صدام حسين، عندما عرضوها من الألف إلى الياء، ووضعوا صوراً وفيديوهات له بعد عملية القبض عليه، وعندما قاموا بقتل أبنائه بعد عدة أشهر عرضوا الجثث كما هي".

وتساءل “لماذا قاموا بإخفاء كل شيء عن عملية بن لادن واليوم عن عملية أبو بكر البغدادي؟ هذا جزء من الخدع الأمريكية. علينا ألاّ نصدق كل ما يقولونه إلا إذا أتوا بالدليل.. السياسي الأمريكي متهم حتى يثبت العكس، وليس بريئا حتى يثبت العكس".

"ترامب أكثر الرؤساء الأمريكيين شفافية"


اعتبر الأسد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو أفضل رئيس أمريكي، ليس لأن سياساته جيدة، ولكن لأنه الرئيس الأكثر شفافية.

وقال "كل الرؤساء الأمريكيين يرتكبون كل الموبقات السياسية وكل الجرائم، ويأخذون جائزة نوبل، ويظهرون بمظهر المدافع عن حقوق الإنسان، وعن القيم الأمريكية الراقية والفريدة، والقيم الغربية بشكل عام ولكنهم عبارة عن مجموعة من المجرمين الذين يمثلون ويعبّرون عن مصالح اللوبيات الأمريكية وهي الشركات الكبرى، السلاح والنفط وغيرها".

وأضاف "ترامب يتحدث بكل شفافية. يقول نحن نريد النفط. هذه حقيقة السياسة الأمريكية-على الأقل ما بعد الحرب العالمية الثانية.. نحن نريد أن نتخلص من فلان.. نحن نريد أن نقدم خدمة مقابل مال.. هذه هي حقيقة السياسة الأمريكية".

الجمعة 18:00
غائم جزئي
C
°
24.5
السبت
23.64
mostlycloudy
الأحد
21.7
mostlycloudy
الأثنين
21.51
mostlycloudy
الثلاثاء
22.88
mostlycloudy
الأربعاء
21.74
mostlycloudy