بعد تجدد الجدل حول الحدود البحرية والهجرة.. اعتداء على القنصلية المغربية في الكناري و"فوكس" في قفص الاتهام

 بعد تجدد الجدل حول الحدود البحرية والهجرة.. اعتداء على القنصلية المغربية في الكناري و"فوكس" في قفص الاتهام
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأربعاء 10 نونبر 2021 - 9:00

تعرضت القنصلية العامة للمملة المغربية بجزر الكناري إلى اعتداء تمثل في رش لافتتها وجدرانها باللون الأحمر، مع كتابة عبارة VOX في إشارة إلى الحزب الإسباني اليميني المتطرف الذي يمثل ثالث أكبر كتلة داخل البرلمان، ويأتي ذلك في غمرة تجدد الجدل حول سيادة المغرب على السواحل الأطلسية للأقاليم الصحراوية بعد ترسيم حدوده البحرية، والذي يعتبره اليمينيون "اعتداء" على المياه الإقليمية للأرخبيل الإسباني.

وقام مجهولون بوضع الطلاء الأحمر على واجهة القنصلية الموجودة بشارع "كاستيا وليون" يوم الأحد الماضي، بما يشمل اللافتة التي تحمل شعار المملكة والتي لا زالت تحمل آثار هذا الاعتداء إلى اليوم، بالإضافة إلى كتابة اسم الحزب الإسباني على الجدار والتي جرى محوها، ولم يصدر عن القنصلية المغربي أو عن سفارة المغرب في مدريد وحتى عن وزارة الخارجية أي توضيح أو موقف دبلوماسي بخصوص ما حدث.

وأتى هذا الاعتداء بعد يوم واحد فقط من حلول زعيم حزب "فوكس" بجزيرة "لاس بالماس" التي يوجد بها مقر القنصلية، حيث عقد لقاء مع أنصاره حول ما اعتبره "الهجرة غير الشرعية والإسلاموية التي تغزو الحدود الجنوبية لإسبانيا"، وهو اللقاء الذي وجه فيه هجومه على المغرب وعلى الحكومة المركزية مجددا.

ومؤخرا عاد أعضاء الحزب المذكور لمهاجمة المغرب بسبب قضية ترسيم الحدود البحرية للمغرب، والتي تُنهي سيادة جزر الكناري على أجزاء واسعة من مياه المحيط الأطلسي الفاصلة بينها وبين الأقاليم الجنوبية المغربية وخاصة التي تحتوي على جبل "تروبيك" الغني بالمعادن، وكان "فوكس" قد نظم حملة لمهاجمة المغرب سابقا لدرجة أنه دعا الحكومة إلى التدخل ضده عسكريا.

ويعتبر "فوكس" المغرب مسؤولا عن موجات الهجرة غير النظامية التي وصلت إلى جزر الكناري وتسببت لها في أكبر أزمة من هذا النوع في تاريخها، وذلك من أجل الضغط على السلطات الإسبانية وحكومة إقليم الكناري، الأمر الذي سبق أن نفاه القنصل المغربي، أحمد موسى، بداية العام الجاري، مشددا على أن الهجرة التي تدعمها الرباط هي الهجرة الشرعية.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...