بمشاركة حاملة الطائرات "الملكة إليزابيث".. القوات المغربية والبريطانية تستعدان لإجراء مناورات عسكرية ثنائية
تستعد القوات المسلحة المغربية لإجراء مناورات عسكرية جديدة، وهذه المرة مع القوات المسلحة البريطانية، وستشهد هذه المناورات مشاركة حاملة الطائرات البريطانية العملاقة التي تحمل إسم "HMS Queen Elizabeth" وفق ما صرح به السفير البريطاني في المغرب، سيمون مارتين، في حوار مصور مع موقع Le 360 المغربي.
وحسب ذات المصدر، فإن هذه المناورات العسكرية المشتركة، من المُرتقب أن تُجرى في أكتوبر المقبل. وستنضاف إلى عدد من المناورات والتداريب العسكرية التي أجرتها القوات المسلحة المغربية خلال السنة الجارية، حيث تُعتبر سنة حافلة بالأنشطة العسكرية للقوات المغربية.
وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن المغرب احتضن في يونيو الماضي مناورات الأسد الإفريقي المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة عدد من البلدان العالمية، وقد استمرت لعدة أيام في قواعد عسكرية داخل المغرب، إضافة إلى إجراء عدد من التمارين في منطقة المحبس القريبة من الحدود الجزائرية.
كما شاركت قوات مغربية خاصة مع نظيرتها الأمريكية في تداريب دامت لعدة أيام في يوليوز الماضي بمدينة طنجة، همّت تمارين حربية تتعلق بالعمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية، بهدف تعزيز القدرات والتدخلات المشتركة بين الفرق العسكرية.
وحسب موقع "DvidsHub" التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، فإن تلك التداريب همّت بالخصوص التدرب على الرماية، وتكتيكات الوحدات الصغيرة، والتعامل مع طائرات الهليكوبتر، وتقنيات التسلل البحري، وعمليات الاعتراض البحري، ورعاية المصابين في القتال، وتخطيط المهمة وتنفيذها.
وتُعتبر هذه الدورة التدريبية هي الثالثة من نوعها بين القوات المغربية للعمليات الخاصة، ونظيرتها الأمريكية، وتدخل في إطار التداريب العسكرية للقوات الأمريكية لقسم إفريقيا "أفريكوم" وتأتي بعد شهر من تداريب الأسد الإفريقي التي جرت أطوارها في المغرب وبلدان إفريقية أخرى.
كما شاركت قوات مغربية خاصة أيضا بداية يوليوز الماضي في التمارين العسكرية "HD ANNEUL 21" في إسرائيل، بمشاركة 6 دول أخرى إلى جانب المغرب، وإسرائيل التي استضافت إحدى قواعدها العسكرية أنشطة هذه التداريب.
وكانت هذه التداريب قد شملت التمرن على طلقات أسلحة ذرية من مسافات قصيرة، والقنص العسكري، والتدرب على المعارك في المناطق السكنية، إضافة إلى التدرب على إخلاء الممرات تحت الأرض، وهي كلها تداريب ترفع من قدرات القوات الخاصة في إدارة المعارك والمواجهات المباشرة.




