بنكيران بعد عودته لقيادة العدالة والتنمية: لن أغلق الباب أمام أحد والأهم ليست الوزارات أو السفارات بل العودة للساحة
أعلن عبد الإله بن كيران، بعد انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية اليوم السبت، إنه لن يغلق الباب أمام أي من أعضاء الحزب لتدبير المرحلة المقبلة، داعيا الجميع إلى الاستعداد لبناء المرحلة المقبلة بنية حسنة.
وأعرب ابن كيران عن فخره بالدرس الديمقراطي" الذي ابان عنه أعضاء الحزب خلال المؤتمر الاستثنائي، موردا "رغم كل ما وقع بقينا موحدين، حيث لم يكن هناك انسحاب مكثف من الحزب".
وأضاف رئيس الحكومة الأسبق "من انسحبوا سنعمل على إعادتهم، أعلم أن هناك بعض الأشخاص يتخيلون أنه يمكن بناء الماضي بسهولة، وأخبرهم أني لست بطلا ولست ميسي لكنني سأبدل جهدي".
وتحدث ابن كيران عن سبب غيابه اليوم عن الموتمر، موردا أنه تقدم به العمر وصحته لم تعد كما كانت.
واورد المتحدث نفسه عبر فيديو مباشر من منزله "أقول لمن كانت نيتهم حسنة وسليمة، لن أستطيع العمل وحدي ولن أغلق الباب على الإخوان الجدد"، وتابع "لست إقصائيا رغم مع وجود حساسية لدي تجاه بعض الأشخاص".
واعترف ابن كيران انه "عاجز عن استيعاب وضعية الحزب الآن"، موضحا أن الحزب السياسي "ليس هو عدد البرلمانيين في مجلس النواب، الآن يجب أن نستحضر الدوافع الأصلية التي كونت مجموعتنا".
وقال "نحن ساهمنا بأن تقضي بلادنا 10 سنوات من الطمأنينة، وأن نمر من مرحلة خطيرة على الدولة والمواطن".
وذكر بأن هناك هيمنة لأحزاب أخرى على الحكومة والجماعات وأغلب أعضاء البيجيدي خارج تلك المؤسسات حاليا، مضيفا "رفضت التخلي عنكم خاصة من هم خارج المسؤولية المؤمنين بأننا سنكون إضافة لبلدنا".
واوضح ابن كيران أن المطلوب الآن هو "بذل جهد جماعي للبحث عن طريقة لنصبح عنصرا فاعلا في مجتمعنا ونافعين لدولتنا".
وشدد ابن كيران على أن بناء الحزب معناه "إعادة بث الروح فيه والعودة للمرجعية الإسلامية"، معلقا "لا يجب أن ننسى مرجعيتنا، نحتاج للتضحية وتصفية النوايا كي نعود".
وخلص إلى أن "الانتصارات ليست فقط أن نكون في الوزارات والسفارات
هذا الآن بعيد، لكن الأهم أن نبقى في الساحة".




