بنكيران يُحذر المغاربة من عودة حركة 20 فبراير في حالة تولي "الأحرار" الحكومة

 بنكيران يُحذر المغاربة من عودة حركة 20 فبراير في حالة تولي "الأحرار" الحكومة
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الأحد 5 شتنبر 2021 - 23:14

دعا الرئيس السابق للحكومة، عبد الإله بنكيران، في بث مباشر على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك اليوم الأحد، جميع المغاربة بالمشاركة والتصويت في الانتخابات التشريعية والجماعية لهذه السنة، لأن التصويت واختيار من سيتولى أمور الحكومة يحدد حتى مستقبل البلاد، منتقدا بشدة دعاة مقاطعة الانتخابات.

وأكد بنكيران في كلامه الموجه إلى الناخبين، بضرورة حسن اختيار من يصوتون عليه، محذرا من التصويت لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقوده عزيز أخنوش، الذي كال له بنكيران عددا هائلا من الانتقادات اللاذعة في هذا البث الذي كان في مجمله ضد الأمين العام لحزب "الحمامة".

وقال بنكيران بأن حزب التجمع الوطني للأحرار ليس هو الحزب المؤهل لقيادة الحكومة المغربية، حيث لا يتوفر سوى على أسماء قليلة بارزة، وأغلبها انضم إلى هذا الحزب مؤخرا وليس من تكوينه، مشيرا إلى أن بعض أسماء هذا الحزب تصلح لتولي مناصب وزارية لكن ليس قيادة الحكومة.

وحذر بنكيران أن اختيار حزب مثل التجمع الوطني للأحرار الذي لن يستطيع الاستجابة إلى تطلعات الشعب حسب إيحاءاته، قد تعيد الوضع في البلاد إلى مرحلة "20 فبراير"، التي نجا المغرب خلالها من الانزلاق إلى مما لازالت تعاني منه بلدان أخرى إلى اليوم، في إشارة إلى بلدان الربيع العربي، كسوريا.

ولم ينس بنكيران في أن ينسب الفضل إليه وإلى حزبه العدالة والتنمية التي تولت قيادة الحكومة في المغرب بعد حراك حركة 20 فبراير، وبالتالي نجاة البلاد مما كان من الممكن أن يقع مثلما وقع في بلدان أخرى فقدت فيها الأمن، الذي ينعم فيه المغرب اليوم.

ويُعتبر عزيز أخنوش، حسب بنكيران، أحد الأسباب التي يجب على المغاربة عدم التصويت لهذا الحزب، حيث وصفه بأن شخص لا يملك شخصية سياسية أو كارزيما قائد سياسي، كما أنه رجل أعمال تحوم حوله الشبهات حسب تعبيره.

وتأتي هذه الخرجة الإعلامية لبنكيران في وقت حساس جدا، مع اقتراب يوم الاقتراع، بهدف توجيه صفعة سياسية لحزب التجمع الوطني للأحرار بما يخدم مصالح حزب العدالة والتنمية وأحزاب أخرى ترى في حزب "الحمامة" منافسا قويا خلال استحقاقات هذه السنة.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

القفطان.. وأزمة الهوية عند الجزائريين

طُويت معركة أخرى أرادت الجزائر أن تخوضها ضد المغرب، وهذه المرة ليس في مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء، بل داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، التي تعقد ...

استطلاع رأي

مع قُرب انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم "المغرب2025".. من تتوقع أن يفوز باللقب من منتخبات شمال إفريقيا؟

Loading...