بنموسى يعلن عن "شروط" جديدة لمباريات التعليم.. واحتجاجات "البيجيدي" تدفع رئيس اللجنة البرلمانية لاستدعاء الأمن

اجتماع عاصف ذاك الذي جرى اليوم الأربعاء في لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، بحضور وزير التربية الوطنية والشباب والرياضة، شكيب بنموسى، الذي جاء لمناقشة موضوع مباريات توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية، حيث كشف عن مجموعة من المعايير التي يفترض توفرها في انتقاء المرشحين، ومن بينها الحصول على ميزات في الباكالوريا أو الإجازة، وهي الجلسة التي شهدت توترا كبيرا خاصة مع برلمانيي حزب العدالة والتنمية.

وكان بنموسى قد كشف أن وزارته قررت اعتماد 4 معايير للاختيار الأولي لمن سيجتازون المباريات من أجل 105 آلاف مرشح قدموا ملفاتهم لحدود يوم أمس الثلاثاء، من بينها الحصول على ميزة في الباكالوريا أو الإجازة وعدد السنوات التي قضاها المرشح خلال تعليمه الجامعي قبل نيل شهادة الإجازة، مبرزا أن هذا الأمر سيكون معيارا مرجحا رغم كونه ليس معيارا للإقصاء على عكس السن الذي أصر على إبقائه في حدود 30 عاما.

وأوضح بنموسى أن الوزارة قررت إلزام الأساتذة بصياغة رسالة للتعبير عن استعدادهم لولوج مهنة التعليم ودوافعهم من أجل ذلك، والتي سيُعمد عليها خلال الامتحان الشفوي، بالإضافة إلى منح المرشحين خريجي علوم التربية الحق في المرور إلى الاختبار النهائي دون اجتياز الانتقاء الأولي، وهو الأمر الذي أضحت الحكومة تدافع عليه في إطار تجويد المدرسة العمومية.

وشهدت الجلسة احتجاجا من طرف برلمانيي حزب العدالة والتنمية، الذين احتجوا على حصر المرشحين لمباراة التعليم في من يقل عمرهم عن 30 عاما، وكانت النقطة التي أفاضت الكأس هي مشاركة البرلماني عبد الصمد حيكر في الجلسة، وإصراره على التدخل أمام بنموسى وهو ما لم يقبل به رئيس اللجنة عدي السجري.

وحضر حيكر باعتباره يمثل أحد زملائه وهو الأمر الذي أثار نقاشا قانونيا بعدما أصر على حقه في التدخل رغم كونه ليس عضوا في لجنة التعليم باعتباره يحمل انتدابا لذلك، لكن رئيس اللجنة أصر على عدم إعطائه الكلمة بسبب عدم توفره على العضوية، الأمر الذي دفعه إلى التلويح باستدعاء الأمن بعد تحول الأمر إلى احتجاجات أدت إلى وقف السير العادي لأشغال اللجنة.

السبت 9:00
مطر خفيف
C
°
10.82
الأحد
13.53
mostlycloudy
الأثنين
12.58
mostlycloudy
الثلاثاء
12.73
mostlycloudy
الأربعاء
12.04
mostlycloudy
الخميس
12.95
mostlycloudy