بين راقصة تونس وغناء "البالكونات".. شعوب تتعايش مع "كورونا"

فرضت الإجراءات الوقائية التي اتخدتها دول العالم لمواجهة تفشي وباء "كوفيد-19" المستجد، على شعوبها، بتغيير نمط عيشهم اليومي، حيث اضطر جلهم إلى المكوث بمنازلهم واحترام "الحجر الصحي"، وهو ما ترتب عنه بعض العادات المختلفة، من خلال يوميات محاربة "كورونا"

تونس.. نرمين صقر "ترقص" لمحاربة "كورونا"

بلغت نسبة متابعة العرض المباشر على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أزيد من 100 ألف شخص، أول أمس السبت، أيام قليلة بعد إعلان تونس عن حالة "الطوارئ الصحية" وفرض "الحجر الصحي" لمواجهة تفشي وباء "كورونا".

 نرمين صفر، الراقصة الاستعراضية التونسية، قررت بطريقتها الخاصة، إقناع المواطنين والمواطنات، بالامثتال لقرار عدم الخروج من بيوتهم، حيث وعدتهم بأداء "رقصة الكورونا " كل ليلة، لالتزامهم بحضر التجول والتجمعات، الذي دعت إليه الحكومة التونسية في 16 مارس الماضي.

تزامنت أولى رقصات نرمين صفر مع خطاب الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي وجهه إلى التونسيين حول تفشي "فيروس كورونا"، حيث نشرت صورة لها بقناع طبي، أرفقتها بعبارة "تحدى الكورونا بالرقص.. حالة وعي، شد دارك"، ليتواصل ذلك، خلال الأيام الماضية، مع تفاعل كبير للشعب التونسي مع المبادرة، بالرغم من ظهور بعض المنتقدين، الذين حاولوا التأثير على عدم استمراريتها.

على غرار إيطاليا.. الغناء سلاح ضد الوباء

على غرار إيطاليا التي تحاول مقاومة "جائحة كورونا"، عبر العزف والغناء الجماعي من شرفات المنازل، بالنظر لتطبيق حالة "الحجر الصحي"، فإن المشهد تكرر أيضا في دول أخرى "موبوءة"، كما هو حال إسبانيا، التي تعتبر أيضا بؤرة عالمية لـ"كوفيد-19"، إذ يحاول مواطنوها أن يتعايشوا مع الوضع الحرج، عبر لحظات من التعبير الفني، من الأسطح و"البالكونات".

في ظل الوضع المأساوي، وفي الوقت الذي يختار فيه البعض كسر الصمت الكنائسي الذي يخيم على الأحياء والتجمعات السكنية، بسبب الحظر الصحي، سواء عبر "DJ" أو مكبرات الصوت، فإن أحد المواطنين المغاربة المقيمين في اسبانيا، أطل على جيران حيه بمعزوفة "عيطة شعبية"، تجاوب معها محيطه بالتصفيق، في لحظة إنسانية مجتمعية جميلة.

الخميس 18:00
غيوم متفرقة
C
°
19.49
الجمعة
20.76
mostlycloudy
السبت
20.29
mostlycloudy
الأحد
19.21
mostlycloudy
الأثنين
18.41
mostlycloudy
الثلاثاء
18.33
mostlycloudy