تفشي حالات مرضية غامضة على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي
أعلنت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية أن السفينة السياحية "هونديوس" تشهد وضعا صحيا خطيرا في عرض المحيط الأطلسي، بعد تسجيل وفيات متتالية وحالات مرضية حادة بين عدد من الركاب وأفراد الطاقم، في ظروف ترجح ارتباطها بفيروس "هانتا" المنقول عبر القوارض، ما استدعى متابعة دقيقة من جهات صحية دولية.
وبحسب معطيات الشركة المشغلة، فإن الرحلة التي انطلقت قبل نحو ثلاثة أسابيع وعلى متنها 149 شخصا، مرت بعدة محطات استكشافية شملت مناطق قريبة من القطب الجنوبي، قبل أن تتوقف في مواقع مختلفة وتنتهي حاليا برسو مؤقت قبالة سواحل الرأس الأخضر.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن أولى المؤشرات ظهرت بتاريخ 11 أبريل الماضي، حين توفي أحد الركاب من الجنسية الهولندية على متن السفينة، دون تحديد سبب الوفاة خلال الرحلة، في ظل استمرار الأنشطة الاستكشافية بشكل طبيعي آنذاك.
وأضافت الشركة أنه في 24 أبريل جرى إنزال أحد الركاب في جزيرة سانت هيلينا بالمحيط الأطلسي، حيث باشرت زوجته إجراءات إعادة الجثمان إلى بلاده، قبل أن يتم إبلاغ الشركة بعد ثلاثة أيام بتعرضها لوعكة صحية خلال رحلة العودة، انتهت بوفاتها لاحقا.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى تسجيل حالات مرضية إضافية بين عدد من الركاب وأفراد الطاقم، ما دفع الشركة إلى وصف الوضع بأنه "طبي خطير"في انتظار استكمال التحاليل المخبرية لتحديد طبيعة العامل المسبب بدقة.
وتتواصل في هذه الأثناء المتابعة الطبية واللوجستية للوضع على متن السفينة، وسط ترقب لنتائج التحقيقات الجارية لتحديد ظروف انتشار الحالات داخل بيئة مغلقة خلال رحلة بحرية طويلة عبر مناطق متعددة من المحيط الأطلسي.




