تقارير إسبانية تكشف تحوّل الطائرات الشراعية إلى أحدث أساليب عبور المهاجرين نحو سبتة ومليلية

 تقارير إسبانية تكشف تحوّل الطائرات الشراعية إلى أحدث أساليب عبور المهاجرين نحو سبتة ومليلية
الصحيفة من الرباط 
الأحد 30 نونبر 2025 - 19:31

بدأت وسائل إعلام إسبانية تثير الانتباه إلى أسلوب غير مسبوق في محاولات العبور نحو سبتة ومليلية، بعدما رصدت لجوء مهاجرين قدموا من شمال المغرب إلى استخدام طائرات شراعية خفيفة للتحليق فوق الحدود في عمليات ليلية دقيقة التنظيم.

 صحيفة ABC الاسبانية أشارت إلى أن هذا النمط من العبور لم يعد مجرد حالات معزولة، بل تحول خلال الأسابيع الماضية إلى ظاهرة متكررة، دفعت الحرس المدني إلى التعامل معه كجبهة تهديد جديدة تتطلب تجهيزات ورقابة من نوع مختلف تماماً عما هو معتاد.

 وتشير معطيات ميدانية في الثغرَين، إلى أن هذا الأسلوب لم يعد استثناء، وأنه يمثل انتقالا.واضحا نحو “هندسة عبور” مختلفة تماما عمّا كان سائداً، تقوم على التحليق المنخفض والهبوط في نقاط بعيدة عن الدوريات، بما يقلّص فرص الرصد المباشر.

ورغم الطابع المغامر لهذه الطريقة، وما تنطوي عليه من مخاطر سقوط واصطدام قد تطال حتى عناصر الأمن، فإن تواتر الحالات دفع الأجهزة الإسبانية إلى التعامل معها كمسار جديد يستوجب ترتيبات مراقبة غير تقليدية. 

الصحافة المحلية نشرت صورا لطائرة شراعية عُثر عليها بعد عملية عبور ليلية داخل سبتة، فيما تقول مصادر أمنية إن العثور على معدات مشابهة بات أمرا متكررا، مرجّحة وقوف شبكات تهريب متخصصة وراء توفير هذه الوسائل الجوية.

ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره امتدادا لمسار أوسع من الابتكار الذي اعتمدته شبكات التهريب في المضيق خلال السنوات الأخيرة، بدءاً من استخدام المسيّرات في تهريب المخدرات، مرورا بالدراجات المائية والقوارب فائقة السرعة، وصولا اليوم إلى استغلال المجال الجوي نفسه كمسار إضافي لعبور البشر، وهو ما يجعل مراقبة الحدود أكثر تعقيدا، خاصة مع تعدد المسارات البحرية والبرية والجوية في وقت واحد.

القفطان.. وأزمة الهوية عند الجزائريين

طُويت معركة أخرى أرادت الجزائر أن تخوضها ضد المغرب، وهذه المرة ليس في مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء، بل داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، التي تعقد ...

استطلاع رأي

مع قُرب انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم "المغرب2025".. من تتوقع أن يفوز باللقب من منتخبات شمال إفريقيا؟

Loading...