تونسيون يحتجون ضد الرئيس قيس سعيد ويتهمونه بالفشل الاقتصادي والحكم الاستبدادي
خرج مئات التونسيين أمس السبت إلى شوارع العاصمة تونس للاحتجاج على الرئيس قيس سعيد، متهمين إياه بتحويل البلاد إلى "سجن كبير" وتقويض الحريات وتعميق حدة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلد.
وجاء الاحتجاج تحت شعار "الشعب جيعان والحبس شبعان".
وردد المحتجون شعارات تطالب بإنهاء الحكم الفردي واستعادة الديمقراطية، بينما رفعت لافتات تنتقد الاعتقالات والملاحقات التي طالت سياسيين وصحفيين ونشطاء في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع الحملة على المنتقدين.
"الشعب جيعان والحبس شبعان" شعار مسيرة غاضبة في تونس ضد التهميش والقمع والغلاء pic.twitter.com/GnMhxwzhYm
— Assahifa - الصحيفة (@assahifa_ar) May 16, 2026
وندد المحتجون بما وصفوه بالفشل الذريع لحكومة سعيد في معالجة الأزمة الاقتصادية واللجوء لاستعمال القضاء والشرطة لإسكات منتقديه والصحافة الحرة.
وردد المشاركون شعارات من بينها " هائلة (رائعة) البلاد فقر واستبداد" و"الفقر والغلاء لا مستشفى لا دواء".. الثورة جاية جاية والظالم ليه نهاية".
وجاب المحتجون الشوارع والأزقة في الأحياء الشعبية بالعاصمة مرددين "يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع".
ويواجه سعيد، الذي سيطر على معظم السلطات منذ عام بعد أن حل البرلمان المنتخب وبدأ الحكم بمراسيم في 2022، انتقادات متزايدة من خصومه ومنظمات حقوقية تقول إنه قوض الديمقراطية التي جلبتها ثورة 2011.
ويرفض سعيد هذه الاتهامات ويقول إن خطواته كانت ضرورية لإنقاذ الدولة من الفوضى والفساد، مؤكدا أنه لن يكون دكتاتورا، وأنه يسعى إلى تطهير مؤسسات الدولة ومحاسبة الفاسدين مهما كانت أسماؤهم او مناصبهم.




