حُقنة كانت بجوار الجثث.. الغموض يكتنف وفاة أم جزائرية وطفليها بفرنسا
اهتزت مدينة فيلوربان بضواحي ليون الفرنسية، على وقع فاجعة إنسانية تمثلت في العثور على سيدة جزائرية تبلغ من العمر 37 عاما وطفليها، جثثا هامدة داخل شقة سكنية، في واقعة يكتنفها الكثير من الغموض.
وكشفت مصادر محلية أن العائلة الصغيرة لم يظهر لها أثر منذ عدة أيام، قبل أن تُطلق الجدة نداء إلى السلطات، غير أن الصدمة كانت حين دخلت إحدى صديقات الضحية إلى الشقة بالطابق الأرضي لتجد الأم وطفليها جثتا هامدة، نهاية الأسبوع الماضي.
وبحسب ما أوردته الصحافة الفرنسية، لم تُسجل أي علامات اقتحام أو عنف على الضحايا، فيما أثار العثور على حقنة قرب الجثث شكوكا إضافية عززت فرضية "الدراما الأسرية المغلقة".
المعطيات الأولية أفادت بأن الأم كانت منفصلة عن زوجها منذ عام 2024 بعدما تقدمت بشكوى ضده بتهمة التحرش، قبل أن تغادر الجزائر إلى سويسرا ثم تستقر بفرنسا مع طفليها، وهي الخلفية التي جعلت فرضية الانهيار النفسي حاضرة بقوة، غير أن المحققين أكدوا أن جميع السيناريوهات ما تزال قيد الفحص.
وأعلن المدعي العام للجمهورية في ليون، عن فتح تحقيق قضائي بتهمة "القتل العمد"، مؤكدا أن نتائج التشريح الطبي المرتقبة ستكون حاسمة في تحديد أسباب الوفاة.




