خلال أربعة أشهر.. الوزيرة بوشارب صرفت أزيد من 80 مليون سنتيم عن سفرياتها!

مبالغ مهمة تلك التي صرفتها، نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال أربعة أشهر من توليها منصبها الوزاري، ضمن "حكومة الكفاءات".

معطيات خاصة حصلت عليها "الصحيفة" أشارت إلى أن الوزيرة بوشارب صرفت ما يزيد عن 80 مليون سنتيم على سفرياتها خارج المغرب، خلال أربعة أشهر فقط من توليها منصبها، خلفا للوزير الأسبق، عبد الأحد الفاسي.

بوشارب التي تملك مكتبا للدراسات وسبق أن استفادت من صفقات عديدة خاصة بالوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، على عهد الوزيرة حكيمة الحيطي، التي تنتمي لنفس حزبها (الحركة الشعبية)، قامت بما يقارب عشر سفريات إلى الخارج، منها سفر إلى العاصمة الكينية "نيروبي"، شهر نونبر من السنة الماضية، لحضور أشغال استكمال دورة المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة "للمستوطنات البشرية"، وهي الرحلة التي كلفت الوزارة ما يقارب 20 مليون سنتيما خلال أربعة أيام، فقط، كانت فيها الوزيرة ومدير ديوانها، رفقة بعض أطر الوزارة، خارج المغرب لحضور هذا اللقاء.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحيفة"، فإن تذكرتي الطائرة للوزيرة، نزهة بوشارب، ومدير ديوانها، كلفت ما يزيد عن 12 مليون سنتيما، على الخطوط الفرنسية، في رحلة إلى نيروبي الكينية عبر باريس.

الوزيرة نزهة بوشارب مع أطر الوزارة عند مشاركتها في نشاط بنيروبي بكينيا

النشاط الذي جرى ما بين 19و 20 من شهر نونبر من السنة الماضية، حضرته الوزيرة مع مدير ديوانها، وبعض أطر الوزارة، عمدت فيه بوشارب على حجز تذكرتي سفر لحضوره في درجة رجال الأعمال، حيث تكلف التذكرة الواحدة على الخطوط الفرنسية في ذاك التاريخ، حوالي 60 ألف درهم لكل تذكرة ذهاب وإياب، من الرباط، إلى العاصمة الكينية، نيروبي، عبر باريس.

معطيات "الصحيفة" أكدت أن التعويض الذي تستفيد منه الوزيرة يوميا في سفرياتها خارج المغرب يعادل 2500 درهم، يوميا، في حين أن مدير ديوانها يستفيد من 1500 درهم كل يوم، بالإضافة إلى حجم فندق خمسة نجوم، لكليهما، خلال أربعة أيام وهو ما جعل تكلفة الرحلة، رفقة أطر الوزارة، تعادل القيمة المالية لشقة اقتصادية في إحدى المدن المغربية، صرفتها الوزير في سفرية واحدة!

ودائما ضمن رحلات الوزيرة المكلف، فقد شاركت خلال الأسبوع الماضي، في فعاليات الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي (WUF10) الذي احتضنته أبوطبي الإماراتية، ما بين 9 و13 فبراير، حيث علمت "الصحيفة" أن الوزيرة حضرت لهذا المنتدى بوفد يزيد عن 25 شخصا، بما فيه كامل أعضاء ديوانها "تقريبا"، وهو ما كلف حسب مصدر "الصحيفة" ما يقارب 50 مليون سنتيما، من المال العام.

هذا في الوقت الذي أشارت مصادر "الصحيفة" إلى أن العائلة الصغيرة للوزيرة تحصلت على تأشيرات لدخول الإمارات في نفس اليوم الذي حصلت فيه الوزيرة على نفس التأشيرة لحضور هذا النشاط!