خوانيتا وأسينسيون.. مربيتان إسبانيتان أنقذتا حياة الملك محمد السادس

في 10 يوليوز من سنة 1971 عاش المغرب واحدا من أكبر المواقف الصعبة في تاريخه، بعدما قام الجنرال المذبوح في ذلك اليوم بانقلاب عسكري على الملك الحسن الثاني وحاول تصفيته هو وأبنائه، من ضمنهم ولي العهد آنذاك مولاي محمد، من أجل تحويل النظام المغربي من نظام ملكي إلى جمهوري.

صحيفة "الإسبانيول" تطرقت في تقرير خاص لجانب مهم يتعلق بذلك الحدث الدموي الذي وقع في قصر الصخيرات ونجا منه الحسن الثاني بصعوبة، ومعه أبنائه، بفضل الدور البطولي الذي قامتا به مربيتان إسبانيتان تدعى الأولى خوانيتا لابخوس والثانية أسينسيون دياز فولغويراس.

ووفق تقرير الإسبانيول، فإن المربية خوانيتا ومعها أسينسيون هما من يعود لهما الفضل بالأساس في إنقاذ حياة أبناء الملك الحسن الثاني في ذلك الانقلاب الدموي الذي راح ضحيته أزيد من 100 شخص من ضمنهم السفير البلجيكي.

وقالت الصحيفة في هذا السياق، أن المربيتين الإسبانيتين في خضم إطلاق النار الذي حول قصر الصخيرات إلى ساحة معركة، كان همهما فقط إنقاذ أبناء الملك الحسن الثاني، وعلى رأسهم ولي العهد أنذاك والملك الحالي محمد السادس، الذي كان عمره 7 سنوات فقط، خاصة أنهم كانوا مستهدفين جميعا من طرف الإنقلابيين بعد إعلان الجنرال أعبابو نداء قلتهم.

وأضافت الصحيفة أن واحدة من المربيتين اخترقت صفوف الجميع، وقامت بنقل أبناء الملك الخمسة إلى مرحاض خاص بالنساء وأغلقت عليهم الباب، وهو ما أبعدهم عن الإنقلابييمن وأنقذ حياتهم، لكن لم يتم تحديد ما إن كانت خوانيتا أو أسينسيون هي من قامت بهذا الفعل، إلا أنها واحدة منهما بلا شك.

وقالت الصحيفة، إن الملك الحسن الثاني بدوره فيما بعد اعترف بهذا الأمر، حيث كشف كيف أنقذت مربيات إسبانيات وفرنسيات حياة أبنائه، وهو ما علقت عليه "الإسبانيول" أن أبناء الملك كانوا في تلك الفترة تحت رعاية مربيات إسبانيات فقط.

وأشار تقرير الإسبانيول إلى أن خوانيتا في سنة 1977 عادت إلى إسبانيا للعلاج بسبب السرطان الذي أصابها، وتلقت زيارة من أبناء الملك الذين كانوا ينادون عليها بـ "العمة خوانيتا" وودعوه خلال وفاتها، في حين عاشت أسينسيون بعد الحادث الانقلابي طيلة عمرها في القصر الملكي.

الخميس 18:00
سماء صافية
C
°
23.48
الجمعة
24.65
mostlycloudy
السبت
24.79
mostlycloudy
الأحد
24.57
mostlycloudy
الأثنين
23.59
mostlycloudy
الثلاثاء
23.61
mostlycloudy