دعت لـ"قتل الغزاة" أمام السفارة المغربية.. النيابة العامة الإسبانية تتابع قيادية يمينية متطرفة بتهمة التحريض على الكراهية

 دعت لـ"قتل الغزاة" أمام السفارة المغربية.. النيابة العامة الإسبانية تتابع قيادية يمينية متطرفة بتهمة التحريض على الكراهية
الصحيفة – حمزة المتيوي
الثلاثاء 9 نونبر 2021 - 9:00

قررت النيابة العامة الإسبانية، أمس الاثنين، متابعة إحدى قياديات اليمين المتطرف الإسباني، التي تتزعم مجموعة تنتمي لفكر "الكتائب" الفرانكاوية "الفلانخي"، بسبب احتجاجات قامت بها أمام السفارة المغربية بمدريد قبل أشهر ورفعت فيها عبارة "الموت للغزاة"، وذلك إثر وصول الآلاف من المهاجرين غير النظاميين إلى مدينة سبتة، الأمر الذي اعتبر المدعي العام في العاصمة الإسبانية أنه يمثل جريمة كراهية وتحريضا على المهاجرين.

وحركت النيابة العامة المتابعة الجنائية ضد إيزابيل بيرالتا، وهي إحدى أبرز قادة اليمين المتطرف الإسباني الهادف إلى إعادة بعث نظام الجنرال فرانسيسكو فرانكو، والمعروفة بخطابها العنصري ضد المغاربة والإسلام والمهاجرين، وذلك بعد أن ألقت كلمة خلال الاحتجاجات المنظمة أمام السفارة المغربية يوم 18 ماي 2021، اعتبرت فيها أن ما يجري يمثل غزوا للأراضي الإسبانية، داعية إلى قتل المهاجرين المغاربة باعتبارهم غزاة.

وخلال تلك الوقفة وصفت بيلارتا نفسها ومجموعتها بأنهم يمثلون "مقاتلي الصفوف الأمامية" الذين سيعملون على التصدي للمهاجرين الذين يريدون "إنهاء ثقافتنا ومحو هويتنا" على حد تعبيرها، معتبرة أن القادمين إلى إسبانيا يشكلون خطرا عليها وعلى أوروبا لذلك "نحن الوحيدون الذين سنقاتل من أجلها ولن نسمح لهم بغزونا"، وفق ما جاء في شعاراتها التي انتقدت الحكومة الإسبانية وعاهل المملكة والاتحاد الأوروبي.

ووفق قرار النائب العام فإن ما رددته اليمينية الشابة يمثل حثا على العنف وعلى العداء للمهاجرين والمغاربة والمسلمين، ويأتي ذلك بعد أن كانت النيابة العامة نفسها قد فتحت ضدها قضية جنائية في فبراير من العام الجاري تتهمها فيها بترويج الخطاب المعادي للسامية، علما أنها تخضع للتحقيق أيضا بسبب علاقاتها المحتمل بالأحزاب النازية، إذ حصلت على منحة دراسية من إحداها من أجل الدراسة في ألمانيا.

وكانت الأزمة الدبلوماسية التي تلت سماح الحكومة الإسبانية لزعيم جبهة "البوليساريو" إبراهيم غالي بدخول أراضيها بشكل سري في أبريل الماضي، والتي كان من بين تمظهراتها وقف المغرب مراقبته للحدود مع مدينة سبتة بشكل مؤقت، قد ساهمت بشكل كبير في بروز التيار اليميني المتطرف وخاصة "الفلانخي"، الذين صاروا يروجون خطابا يعتبر أن للمغرب أطماعا توسعية في إسبانيا.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...