رئيس حكومة سبتة: المدينة تعاني من "عدم اليقين" بسبب أزمة الهجرة والدفاع عن "إسبانيتها" مسؤولية الدولة

 رئيس حكومة سبتة: المدينة تعاني من "عدم اليقين" بسبب أزمة الهجرة والدفاع عن "إسبانيتها" مسؤولية الدولة
الصحيفة – حمزة المتيوي
السبت 25 دجنبر 2021 - 21:04

لا يبدو أن تبعات "اجتياح" الآلاف من المهاجرين غير النظاميين لمدينة سبتة، الذي حدث يومي 17 و18 ماي الماضي تزامنا مع الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا التي تسبب فيها سماح حكومة مدريد لزعيم جبهة "البوليساريو" بدخول أراضيها سرا، ستنتهي من أذهان مسؤولي المدينة الإسبان، إذ يعتبرها رئيس الحكومة المحلية، خوان فيفاس، بأنها الأسوأ سنة 2021، معتبرا أن نفوس السكان ما زال يعتريها "الخوف وعدم اليقين".

وأورد فيفاس في رسالته بمناسبة عيد الميلاد، نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية "إيفي"، أن أزمة الهجرة التي أدت إلى دخول 12 ألفا من المهاجرين غير النظاميين إلى المدينة خلال يومين فقط، جعلت العام لمقبل على نهايته "مؤسفا" وبثت "القلق" في نفوس السكان، مبرزا أن المدينة واجهت "سنة صعبة للغاية، بعدما كان عليها أن تواجه المعاناة والألم الناجمين عن فيروس كورونا، بالإضافة إلى الهجوم على الحدود".

وأبرز المسؤول الإسباني المنتمي للحزب الشعبي، أن هذا الوضع جعل سبتة "تخشى الأسوأ"، مبرزا خشية السكان إلى الآن من تكرار هذا الأمر مستقبلا، وتابع "سبتة تعرضت لضربة قاسية، لكنها ما زالت واقفة على قدميها وستمضي إلى الأمام، علينا أن نواجه المستقبل بالأمل"، متعهدا بجعل المدينة "آمنة ومستقرة ومزدهرة ومتماسكة".

غير أن فيفاس لم يُفوت المناسبة لتوجيه رسائله إلى الحكومة المركزية، مبرزا أن أزمة ماي الماضي أظهرت أن "الدفاع عن انتماء سبتة إلى إسبانيا وعلى سلامتها الإقليمية هو أمر يخص الدولة وهي التي تكفله"، مضيفا "هذه القضية لا يمكن ربطها بلون سياسي للحكومة الإسبانية"، مجددا التنويه بالموقف الأوروبي من هذا الملف والذي وصفه بـ"الواضح والصريح".

وكانت المدينة قد عانت من أسوأ أزمة للهجرة ير النظامية في تاريخيها بعدما رفع المغرب يده عن مراقبة الحدود، كخطوة تصعيدية غير مُصرح بها رسميا تجاه إسبانيا التي حاولت حماية زعيم البوليساريو من المتابعة القضائية بسبب شكايات ضده تتهم بالتورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف، الأمر الذي أدى إلى وصول الآلاف من المهاجرين المغاربة وآخرين من جنسيات إفريقية وعربية إلى سبتة.

مَن يُقنع الجزائريين..؟!

خرج المنتخب الجزائري من دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا (2025) المُقامة في المغرب، بعد هزيمة مُستحقة من المنتخب النيجيري بهدفين لصفر مع سيطرة شبه كاملة لـ"نسور نيجيريا" على المباراة ...

استطلاع رأي

من هو أفضل جمهور لمنتخبات دول شمال إفريقيا في "كان المغرب"؟

Loading...