رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط: تلقينا طلبات من مغاربة للحصول على تأشيرة زيارة إسرائيل

 رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط: تلقينا طلبات من مغاربة للحصول على تأشيرة زيارة إسرائيل
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأربعاء 3 فبراير 2021 - 9:00

في أول ظهور إعلامي له بعد توليه منصبه على رأس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، كشف ديفيد غوفرين، الذي تولة مهامه رسميا يوم 26 يناير الماضي، أنه بدأ يتلقى طلبات واستفسارات من مواطنين مغاربة حول سبل الحصول على تأشيرة لزيارة إسرائيل، موردا عبر تقرير تلفزيوني عبري أن "التعاون" المغربي الإسرائيلي حاليا "أكبر مما كان عليه الأمر قبل 20 عاما".

وخلال حديثه للقناة الـ11 الإسرائيلية، ظهر غوفرين في نشاط بدا وكأنه حفل تقليدي في الرباط وأمامه مجموعة من الأكلات المغربية، ليؤكد على أنه انسجم سريعا مع وضعه الجديد، وهو الأمر الذي أكد عليه بالقول إنه لم يكن يتوقع أن يحظى بـ"استقبال شديد الدفء" مثل الذي حظي به فور وصوله للمملكة، وأضاف أن "ردود الفعل كانت رائعة" وأن المواطنين المغاربة الذين يلتقون به يرحبون به قائلين "هذه بلدكم".

وأوضح الممثل الدبلوماسي لإسرائيل في المغرب أن حجم النشاطات والتعاون بين الرباط وتل أبيب "أكبر وأوسع بكثير مما كان عليه الحال قبل 20 عاما" في إشارة إلى أن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين انطلاقا من سنة 2000 لم يؤثر على الاتصالات بينهما، مبرزا أنه يتوقع أن "يتدفق سيل من الإسرائيليين على المغرب بمجرد عودة الرحلات الجوية المتأثرة حاليا بتداعيات فيروس كورون"، كما توقع رحلات في الاتجاه المعاكس أيضا كون أن المغاربة يسألونه عن سبل الحصول على التأشيرة الإسرائيلية.

وكان غوفرين قد عين رئيسا لمكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب قادما من السفارة الإسرائيلية في مصر، بناء على اتفاقية إعادة العلاقات الدبلوماسية الموقعة بين البلدين في دجنبر الماضي، لكن إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية كشف أنه احتفظ بصفته كـ"سفير" على الرغم من أن مهمته الرسمية هي "القائم بأعمال ممثلية إسرائيل في المغرب"، وهو ما يبرز إصرار تل أبيب على فتح سفارة لها بالرباط والذي سبق أن عبر عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ويعد غوفرين أول ممثل دبلوماسي للدولة العبرية منذ إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب وإغلاق نظيره المغربي في تل أبيب في 23 أكتوبر 2000 عقب الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت في 28 شتنبر من العام نفسه، وكانت الخارجية الإسرائيلية قد علقت على هذه العودة الأسبوع الماضي قائلة إن "إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع المغرب وعودة الدبلوماسيين الإسرائيليين إلى الرباط هو يوم عيد لدولة إسرائيل".

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...