رحلات خاصة ولوجتسيك استثنائي للجائحة.. هل تكون الـ CAN الأغلى تكلفة في تاريخ الكرة المغربية؟
رصدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إمكانيات مادية ولوجستيكية ضخمة، تأهبا لخوض المنتخب الوطني لنهائيات كأس أمم إفريقيا، بدولة الكاميرون، في الفترة ما بين تاسع يناير وسابع فبراير، مما قد يجعلها الدورة الأكثر تكلفة في تاريخ كرة القدم الوطنية.
وفرضت ظروف الجائحة، اعتماد تدابير استثنائية لتدبير التحضير لـ"كان2021"، حيث تطلب من جامعة الكرة تأمين رحلات خاصة من أجل التحاق لاعبي المنتخب الوطني، بمعسكر الأخير في "المعمورة"، نظرا لإغلاق المجال الجوي من وإلى المغرب، في إطار الإجراءات التي تعتمدها بلادنا للحد من تفشي فيروس "كورونا".
في هذا الصدد، التحقت جل العناصر الوطنية، تباعا، عبر طائرات خاصة، من دبي الإماراتية، حيث يبلغ سعر تأمين الرحلة، عبر أحد الشركات المختصة، ما يناهز 70 ألف أورو (قرابة 70 مليون سنتيم)، علما أن بعض اللاعبين سيلتحقون بالكاميرون، مباشرة، ويتعلق الأمر بكل من عمران لوزا وأدم ماسينا، المحترفين في صفوف فريق واتفورد الإنجليزي، ياسين بونو ومنير الحدادي، لاعبي إشبيلية الإسباني، بالإضافة إلى بدر بانون، مدافع الأهلي المصري.
فاتورة الـFRMF الخاصة بمصاريف نهائيات كأس أمم إفريقيا، لن تقف عند الأرقام الضخمة المرتبطة بالرحلات الجوية، حيث وفررت جامعة فوزي لقجع تدابير مهمة لتأمين مقام بعثة "الأسود" في الكاميرون، من أمن وطباخين خواص وكل ما يرتبط بوسائل الراحة المتطلبة طيلة المقام في العاصمة ياوندي.
موقع "الصحيفة"، حاول الاتصال بمسؤولي التواصل داخل الجامعة، لمعرفة تفاصيل مرتبطة بالموضوع، إلا أن التكثم يظل "سيد الموقف"، رغم أهمية الموضوع بالنسبة للرأي العام الرياضي الوطني، قبيل أيام قليلة من انطلاقة العرس الكروي القاري.
هذا، وقد تناسلت إشاعات خلال الأيام الماضية، حول توفير الجامعة لمصروف جيب يومي، يصل إلى 800 دولار لكل لاعب، وهو ما نفاه مصدر جامعي، علما أن الرقم المعتمد يظل أيضا مهما، حسب ما هو معمول به في كل المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية.
جدير بالذكر أن بعثة المنتخب الوطني المغربي، تشد الرحال، غدا الأحد، عبر طائرة خاصة، من مطار الرباط سلا إلى العاصمة الكاميرونية ياوندي، تأهبا لخوض المواجهة الأولى، ضمن دور المجموعات، أمام منتخب غانا، في العاشر من يناير الجاري.




