زيلينسكي يؤكد عرقلة روسيا وصول شحنات القمح الأوكراني إلى المغرب ودول أخرى على الرغم من تدخل الأمم المتحدة
قالت وزارة البنى التحتية الأوكرانية، اليوم الاثنين، إن روسيا تعرقل بشكل متعمد التنفيذ الكامل للمبادرة، الخاصة بنقل صادرات القمح إلى العديد من دول العالم بوساطة من تركيا والأمم المتحدة، الأمر الذي يأتي بعد اتهامات من الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، لموسكو بالتسبب في تأخر وصول القمح إلى العديد من الدول من بينها المغرب.
وصدر الاتهام عن زيلينسكي، يوم الجمعة الماضي، حين أعلن عبر شريط فيديو أن "أكثر من 150 سفينة لا تزال تنتظر الوفاء بالموجبات الواردة في العقود لشحن منتجاتنا الزراعية، إنه انتظار مصطنع سببه الوحيد أن روسيا تتعمد تأخير عبور السفن"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، مبرزا أن الصين ومصر وبنغلاديش وإندونيسيا والعراق ولبنان، إلى جانب الدول المغاربية، هي البلدان التي ستتضرر من هذا التأخير الذي يهم 3 ملايين طن من الحبوب.
واليوم كشفت وزارة البنى التحتية عن تفاصيل هذه العرقلة، مبرزة في بيان لها، أن روسيا تتعمد عرقلة التنفيذ الكامل للمبادرة بعد خروج 7 سفن محملة بالحبوب نحو أوروبا وآسيا، إذ إن الموانئ الأوكرانية لا تعمل سوى بنسبة 25 إلى 30 في المائة من طاقتها منذ بضعة أيام، كون أن الاتفاق الذي يعود إلى شهر يوليوز الماضي ينص على استئناف عمليات التصدير انطلاقا من الموانئ الموجودة على سواحل البحر الأسود.
ويوم أمس الأحد غادرت سفينة مؤجرة من لدن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لتنقل 40 ألف طن من القمح من أوكرانيا إلى اليمن، في حين أعلن زيلينسكي أن السفينة السادسة انطلقت بالفعل صوب اليمن، لتنضم إلى أفغانستان وإثيوبيا في التوصل بالمواد الغذائية، أما وزارة البنى التحتية فأوضحت أن إجمالي ما حملته السفن السبعة التي انطلقت من موانئ وديسا وتشورنومورسك وبيفديني، هو 124 ألف و300 طن من الحبوب.
لكن، وحسب زيلينسكي، فإن 150 سفينة لا تزال تنتظر وفاء روسيا باتفاقها مع الأمم المتحدة وتركيا، بما في ذلك السفن التي تحمر واردات القمح المغربية، ما استدعى من أوكرانيا المطالبة بتجديد الاتفاق ليستمر إلى ما بعد 19 نونبر المقبل، في الوقت التي تحمل موسكو مسؤولية عدم تنفيذه بالطريقة السليمة إلى السلطات الأوكرانية، وهو ما كان موضوع رسالة سلمها غينادي غاتيلوف سفير روسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، إلى الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش.




