صحيفة فرنسية: تهريب الحشيش من المغرب إلى إسبانيا يحدث كل يوم

قالت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية، أن تهريب مخدر الحشيش بين المغرب وإسبانيا، لم يتأثر بحالات الطوارئ التي فرضها فيروس كورونا المستجد على كلا البلدين، مشيرا في تقرير لها في الموضوع، أن "نشاط" تهريب المخدرات بين البلدين لازال مستمرا.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن الحرس المدني الإسباني الذي تحدث في بلاغ له، أن نشاط تهريب المخدرات من شمال المغرب إلى جنوب إسبانيا لازال قائما، ويسعى المهربون إلى استغلال الطورائ الصحية في البلدين لتهريب أكبر كمية من الحشيش.

وأضاف المصدر ذاته، أن الحرس المدني تمكن في الأيام الأخيرة من توقيف العشرات من الأشخاص، حاولوا تهريب كميات هامة من المخدرات من المغرب إلى إسبانيا خلال فترة الطوارئ الصحية، ويُعتبر هذا دليلا على أن هذا النشاط غير القانوني لم يتأثر بفيروس كورونا، بل يرى الظرفية الحالية فرصة لتهريب أكبر كميات من المخدرات.

وأشارت صحيفة ليبيراسيون في تقريرها، أنه مادام أن حركة تنقل الشاحنات الدولية الخاصة بنقل البضائع لازالت مستمرة، فإن فرص تهريب المخدرات تبقى قائمة بقوة، خاصة أن شبكات تهريب الحشيش تعتمد على هذه الحركية في نقل مخدراتها.

وأضاف ليبيراسيون في هذا السياق، أن إسبانيا تُعتبر مكانا لاستقبال المخدرات ومكانا للعبور نحو باقي أوروبا، حيث تعمل شبكات تهريب الحشيش على توزيع المخدر في مختلف مناطق أوروبا، وتُعتبر هولندا وفرنسا من أكثر البلدان استهلاكا للحشيش المغربي.

هذا وتجدر الإشارة إلى تقارير إعلامية سابقة، أشارت إلى أن الطلب على المخدرات، وبالخصوص الحشيش في كل من فرنسا وهولندا، ارتفع بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، بسبب حالة الطوارئ الصحية في البلدين، الأمر الذي قيد الحركة، وبالتالي رفع من الطلب على المخدرات.

كما أن أسعار مخدر الحشيش في أوروبا عرفت في الأسابيع الأخيرة ارتفاعا صاروخيا، بسبب كثرة الطلب من طرف المستهلكين، وصعوبة وصول المخدر من الموزعين إلى الزبناء، الأمر الذي يعتبره المهربون فرصة كبيرة لرفع من عائداتهم المالية من هذه التجارة.