في رحلة تدوم 12 ساعة.. “لارام” تفتح خطا مباشرا بين الدار البيضاء وبيكين – الصحيفة

في رحلة تدوم 12 ساعة.. "لارام" تفتح خطا مباشرا بين الدار البيضاء وبيكين

يبدو أن الخطوط الملكية المغربية، مصرة على دخول المنافسات مع الشركات الخليجية لنيل حصة من المسافرين جوا من السوق الأسيوية نحول إفريقيا، بعد أن ارتفع عدد الأسيويين خصوصا من الصين الذين يقصدون المغرب، كرجال أعمال أو سياح أو الذين يقصدون مطار محمد الخامس كمحطة عبور "ترانزيت" إلى دول غرب إفريقيا.

في هذا السياق، أعلنت الخطوط الملكية المغربية أنها ستطلق خطا مباشرا بين مطار "محمد الخامس" بالدار البيضاء، وعاصمة جمهورية الصين الشعبية، بيكين، بواقع ثلاث رحلات أسبوعيا ذهابا وإيابا.

وحسب "لارام" فإن أولى رحلاتها إلى الصين ستنطلق في شهر يناير 2020، بواسطة طائرة من طراز "بوينغ دريملاينر 787-9"، حيث ستتم برمجة الرحلات نحو بكين انطلاقا من الدار البيضاء البيضاء، أيام الاثنين والخميس والسبت. فيما ستبرمج الرحلات نحو البيضاء انطلاقا من بكين، أيام الثلاثاء والجمعة والأحد.

وستستغرق الرحلة بين مطار محمد الخامس ومطار بيكين الدولي، 12 ساعة متواصلة دون توقف، وهي من أطول الرحلات التي ستتميز بها الخطوط الملكية المغربية من خلال توظيفها لطائرات "بوينغ" دريملاينر "787-9" من الجيل الجديد.

ويأتي اصرار الخطوط الملكية المغربية لفتح هذا الخط لتعوض النقص المهول لخطوطها نحو آسيا مع أن نسبة النمو فيها كبيرة جدا تستفيد منها تحديد الخطوط القطرية، وكذا الخطوط الإماراتية (الإتحاد والإمارات) التي لها رحلات يومية توفر مجتمعة أزيد من 850 مقعد يومي، بين مطارات دبي وأبوظبي وكذا الدوحة كمحطات "ترانزيت"، وهو ما جعل الخطوط الملكية المغربية تقرر دخول تحدي فتح خط مباشر مع بيكين يَستغرق 12ساعة طيران لتكون بذلك أول شركة طيران في غرب إفريقيا لها خط مباشر مع الصين.

وأصبح فتح خطوط مع الصين ضرورة ملحة بعد تزايد عدد السياح من الصين على المغرب، كما وقع المكتب الوطني للسياحة وشركات تسويق سياحي في الصينأهمها (سي تريب) مذكرات تفاهم ترويجية لجلب 500 ألف سائح في غضون الثلاث سنوات القادمة، وهو ما يَجعل السوق الصينية أكثر من مغرية للخطوط الملكية المغربية، من ناحية المردودية، وكذا لتخفيف المنافسة "الشرسة" للنقل الوطني مع شركات "شارتر" على الخطوط الأوروبية التقليدية.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .