قالت إن الانتخابات شابها استخدام المال والأعيان.. الحراك والألتراس والغلاء والفساد في أول كلمة لمنيب بالبرلمان

بعد أن كررت محاولاتها لدخول البرلمان منذ 1997، وقفت اليوم الأربعاء، نبيلة منيب، الأمين العامة للحزب الاشتراكي الموحد، أمام أعشاء مجلس النواب في أول كلمة لها، والتي كانت ضمن أشغال الجلسة العامة لمناقشة البرنامج الحكومي الذي عرضه رئيس الحكومة عزيز أخنوش على الغرفتين التشريعيتين أول أمس الاثنين.

ولم تدخل منيب في تفاصيل البرنامج الحكومي، لكنها تطرقت لنقاط رئيسية اعتبرتها أساسية للمرحلة المقبلة، منطلقة من "الحاجة إلى تقييم الانتخابات" لكون العملية الانتخابية لهذه السنة "شابها استخدام المال والأعيان والفساد"، وهو ما أعطانا، في نظر البرلمانية اليسارية، "أغلبية مطلقة لا يجب أن تقتل منطق السياسة المبني على صراع الأفكار والبرامج".

وأوردت منيب أن المغرب يحتاج لمشروع مجتمعي حداثي ديمقراطي، فاللحظة الحالية "تتطلب منا الوعي بانتظارات الشعب المغربي الذي أبدع أشكالا من الصراع الطبقي بالريف وجرادة، وعبر التنسيقيات والألتراس وحركات المقاطعة ومناهضة ارتفاع الأسعار"، مبرزة أن المملكة حاليا أمام سؤال "الحفاظ على السلم الاجتماعي والأمن والاستقرار، وما يتطلبه ذلك من سياسات شجاعة وقطع مع الاختيارات التي أوصلتنا للأوضاع المتأزمة والمركبة التي نعيشها".

واعتبرت ممثلة الحزب الاشتراكي الموحد أن المغرب "لا زال يعيش في ديمقراطية الواجهة أمام رجوع السلطوية وضرب الحريات"، داعية إلى ضرورة تجاوز "الفساد المُمَأسس الذي يخترق جميع جوانب الدولة"، ومنبهة إلى أن مؤسسات الدولة "تُستغل للاغتناء غير المشروع".

وخلصت منيب إلى أن المغرب اليوم يقف أمام سؤال الحرية المرتبطة بالكرامة، والتي تتطلب "خلق شروط انفتاح سياسي في بلادنا"، الأمر الذي يبدأ بإطلاق سراح الصحافيين والمعتقلين السياسيين، معتقلي الحراك الشعبي للريف، ووقف التضييق على المثقفين، وفق تعبيرها.

الجمعة 9:00
مطر خفيف
C
°
18.11
السبت
15.03
mostlycloudy
الأحد
16.95
mostlycloudy
الأثنين
18.4
mostlycloudy
الثلاثاء
18.6
mostlycloudy
الأربعاء
19.04
mostlycloudy