قبل مواجة الزمالك.. هذا تاريخ الرجاء مع نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا

 قبل مواجة الزمالك.. هذا تاريخ الرجاء مع نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا
الصحيفة - عمر الشرايبي
الأربعاء 4 نونبر 2020 - 14:31

‏هل دقت ساعة الرابعة؟.. لسان حال جماهير فريق الرجاء الرياضي تتساءل قبل موعد مباراة فريقها أمام الزمالك المصري، مساء غد، لحساب إياب دور نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث تفصل ممثل كرة القدم المغربية خطوة واحدة نحو خوض خامس مباراة نهائية في تاريخ مشاركاته بالمسابقة والبحث عن رابع نجمة قارية لترصيع قميص "الأخضر".

في تاريخ المسابقة، ورغم التغييرات التي طرأت على نظامها، خلال السنوات الأخيرة، وجد الرجاء نفسه على موعد مع بلوغ المشهد الختامي في خمس مناسبات سابقة، حيث يملك أنصاره ذكريات مع مباريات المربع الذهبي، جلها كانت حليفة "النسور" من أجل التحليق للبحث عن اللقب.

ملحمة 1989.. مباراة ياوندي محطة العبور نحو وهران

بعد أربع سنوات عن تتويج الكرة المغربية بأول لقب، عن طريق فريق الجيش الملكي، على مستوى كأس الأندية الإفريقية الأبطال (دوري أبطال إفريقيا حاليا)،  جاء الدور على الرجاء الرياضي البيضاوي من أجل البصم على ملحمة قارية أولى في تاريخ النادي، بعد أن تجاوز في الدور الأول نادي جان دارك السنغالي، قبل أن يتجاوز الدور الثاني على حساب نادي جاك بورت جنتيل الغابوني، ويقصي إنتر كلوب من كونغو برازافيل في دور الربع، ثم يبلغ دور نصف النهائي.

أنذاك، كانت مباريات الفريق "الأخضر" خارج المغرب تنقل مسجلة في توقيت متأخر من يوم الأحد والإثنين، حيث كان محظوظا أنصار الرجاء بمتابعة تألق اللاعب ولدمو القادم من شباب المحمدية والزراف الذي اشتهر بحركة بهلوانية أمام تونير ياوندي، شبيهة بتلك التي يقوم بها الكابتن ماجد في الرسوم الكارتونية المتحركة، وسط إعجاب المعلق الكامروني، حسب روايات شاهدين على العصر.

فاز الرجاء ذهابا بالبيضاء بثناية نظيفة، قبل أن يعود بتعادل بنتيجة هدفين لمثلهما من ياوندي الكاميرونية، بقيادة المدرب الجزائري رابح سعدان، الأخير الذي قاد الفريق لتحقيق اللقب، في صدام دراماتيكي أمام مولودية وهران الجزائري، ذهب لصالح ممثل الكرة المغربية بعد الاحتكام لضربات الجزاء، على اعتبار انتصار كل فريق داخل ميدانه بهدف مقابل لاشيء.

سنة 1997.. الرجاء تدشن النسخة الجديدة بلقب ثان

اختارت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في سنة 1997  تغيير مسمى المسابقة القارية الأغلى على صعيد الأندية، لتصبح أول دورة "دوري أبطال إفريقيا"، مع تغيير في نظامها، حيث تم اعتماد دور المجموعتين، من أجل تحديد طرفي المباراة النهائية، عوض نظام ربع النهائي ومبارتي النصف.

ورغم تغيير النظام، إلا أن فريق الرجاء شق طريقه من أجل تكرار إنجاز 1989، حيث تجاوز في طريقه ناديي سوناكوس السنغالي ومبيلينغا الغابوني، قبل أن يحجز لنفسه مكانا ضمن دور المجموعات، حيث تواجد رفقة فرق اتحاد العاصمة الجزائري، أورلاندو بيراتس من جنوب إفريقيا وبريميرو دي أغوستو الأنغولي.

هي أشبه بمباراة نصف النهائي الفاصلة، تلك التي جمعت الرجاء بمضيفه أورلاندو بيراتس، إلا الطرف الآخر المنافس كان هو اتحاد العاصمة الجزائري، الذي دافع عن حظوظه القائمة في تصدر المجموعة وبلوغ المباراة النهائية، بالموازاة مع ذلك، عن مواجهته لفريق بريميرو الأنغولي، في مبارتي الحولة السادسة والأخيرة من دور المجموعتين.

كان الرجاء يحتاج للانتصار في جنوب إفريقيا لكي يتفادى الحسابات مع منافسه الجزائري، وهو ما تأتى له في سيناريو مشوق، امتد حتى الأنفاس الأخيرة، حين حول عبد الكريم نزير نتيجة التعادل إلى انتصار في حدود الدقيقة 94، حول الفرحة من معقل اتحاد العاصمة إلى مدينة الدار البيضاء.

الفريق "الأخضر" ضرب موعدا مع فريق غولدفيلدز الغاني، الأخير الذي تفوق عليه في المباراة النهائية، متوجا باللقب الثاني في مسيرته.

سنة 1999.. مواجهة الأهلي "الحاسمة"

بعد أن فشل الفريق في الحفاظ على لقبه القاري خلال نسة 1998، عاد الفري لكتابة سطر آخر من تاريخه القاري المشرف، بعد مشوار شاق، قاده إلى تجاوز نديانبور السنغالي في الدور الأول ثم بلوغ دور المجموعتين، بعد تأهل صعب أمام دجوليبا المالي بضربات الجزاء.

الرجاء، تواجد في المجموعة الأولى، إلى جانب "قلوب الصنوبر" الغاني و"شوتينغ ستارز" النيجيري، بالإضافة إلى الأهلي المصري، الأخير الذي ظل ندا عنيدا للفريق "الأخضر"، حتى آخر جولة، من أجل الحسم في صاحب الصدارة والمتأهل إلى المباراة النهائية.

على أرضية ملعب "الأب جيكو"، كان الرجاء يحتاج لنقطة التعادل من أجل تصدر مجموعته، إلا أن اللاعب رضا الرياحي أبى إلا أن يمنح الفريق "الأخضر" النقاط الثلاث، بعد تسجيله لهدف حاسم في مرمى الحارس عصام الحضري، ضاربا موعدا مع فريق الترجي التونسي في المشهد الختامي للمسابقة، الذي كان قنطرة عبور لتحقيق ثالث الألقاب ولعب أول نسخة لكأس العالم للأندية سنة 2000 بالبرازيل.

سنة 2002.. ريمونتادا أمام "الأسيك"

في سنة 2001، عاد الـ CAF ليعتمد مبارتي الدور نصف النهائي، مباشرة بعد دور المجموعتين، بمشاركة متأهلين عن كل مجموعة، وهو الدور الذي تخطاه الرجاء، عن جدارة، في دورة 2002 بعد تصدره لمجموعته، أمام مازيمبي الكونغولي وجان دارك السنغالي والأهلي المصري.

 في دور نصف النهائي، واجه الرجاء خصما عنيدا يدعى "أسيك ميموزا" الإيفواري، حيث انهزم معه ذهابا، بنتيجة هدفين مقابل لاشيء، قبل أن يقلب عليه الطاولة في مباراة تاريخية بمدينة الدار البيضاء، انتصر فيها رفاق اللاعب هشام أبو شروان برباعية نظيفة.

في طريقه نحو تحقيق اللقب الرابع، فشل الرجاء في تجاوز الزمالك المصري، في المباراة النهائية، بعد التعادل سلبا بالبيضاء والهزيمة بهدف مقابل لاشيء، إيابا، بملعب القاهرة الدولي.

سنة 2005.. مرارة هزيمة سوسة

قبل 15  سنة، تبخر حلم جيل من لاعبي الرجاء عند محطة دور نصف نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا، بعد هزيمة مخيبة أمام فريق النجم الرياضي الساحلي التونسي، ذهابا بالبيضاء ثم إيابا بالملعب الأولمبي، بذات النتيجة، هدف مقابل لاشيء.

أنذاك، كان الرجاء قد تجاوز دور المجموعات، خلف الأهلي المصري المتصدر وحامل لقب تلك الدورة، متقدما على إنيمبا النيجيري وأجاكس كيب تاون من جنوب إفريقيا، حيث كانت آخر ذكرى للفريق "الأخضر" مع هذه المرحلة المتقدمة من المسابقة القارية، قبل أن يعود مجددا في نسخة 2020 للبحث عن خوض خامس مباراة نهائية في مشواره بدوري الأبطال.

لماذا يفضل أثرياء المغرب "المناطق الآمنة" لجمع الثروة؟

مع صفقة استحواذ مجموعة "هولماركوم" المملوكة لعائلة بنصالح على فرع البنك الفرنسي "BNP Paribas" في مصرف "BMCI" المغربي، يتعزز التوجه للعقيدة الاستثمارية لكبار الفاعلين الاقتصاديين في المملكة. فالصفقة ليست مجرد انتقال ملكية بين شريك أجنبي ...

استطلاع رأي

هل تتوقع أن تخسر إيران الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؟

Loading...