قبل مواجهة منتخب جزر القمر.. بأي وجه سيظهر "الأسود" وأي قراءة ملائمة؟

تتجه أنظار الرأي العام الكروي المغربي، مساء الجمعة، إلى ملعب "أحمدو أحيدجو" بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، مسرح مواجهة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره جزر القمر، لحساب الجولة الثانية عن المجموعة الثالثة من بطولة كأس أمم إفريقيا.

خلافا للمواجهة الأولى أمام المنتخب الغاني، سيكون الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش، أمام قاعدة خيارات بشرية أكبر، بعد استعادة خدمات بعض اللاعبين المصابين، خاصة على مستوى الشق الهجومي، الذي عرف عودة يوسف النصيري وتعافي أيوب الكعبي من الإصابة بفيروس "كورونا".

بالرغم من مردوده الجيد أمام "البلاك ستارز"، من المرجح أن يترك زكرياء أبو خلال مكانة الرسمية لزميله يوسف النصيري، الأخير الذي تدرب مع المجموعة، في الحصتين الأخيرتين، مما يبقي حظوظه أوفر لقيادة خط هجوم "الأسود" عوض أيوب الكعبي، العائد لتوه من إصابة بفيروس "كورونا".

مواجهة منتخب جزر القمر، تبدو مخالفة لسابقتها، ما من شأنه أن يغير من الرسم التكتيكي لطاقم الفريق الوطني، حيث ننتظر خطة هجومية أكثر من تلك التي تم توظيفها في مواجهة غانا، مع الاعتماد على خطة "3-3-4" أو "2-5-3"، بمنح أريحية أكثر للأجنحة الهجومية، بواسطة ثنائية سفيان بوفال وسفيان رحيمي أو إلياس شاعر، سندا لرأس الحربة.

ويبقى نظام مداورة اللاعبين، مهما في تدبير المواجهة القادمة، حيث من المنتظر أن نرى عودة سفيان أمرابط للارتكاز الدفاعي، مع إمكانية الزج باللاعب سليم أملاح إلى جانب عمران لوزا، في ظل عدم جاهزية أيمن برقوق للموعد المرتقب، بعد عدم تعافيه من الفيروس التاجي.

خط الدفاع، يظل الأكثر اتزانا والأقرب لعدم التبديل، في حضور ثنائية نايف أكرد والعميد رومان سايس، مع الاعتماد على أدم ماسينا ظهيرا أيسرا وأشرف حكيمي ظهيرا أيمنا، الأخير الذي سيكون محررا أكثر من أدواره الدفاعية، في ظل تراجع منتظر للفريق الخصم، خلافا للمباراة الأولى، التي لم يمنح من خلالها لاعب باريس سان جرمان الفرنسي، الإضافة المرجوة هجوميا.

ويبقى الفريق الوطني محظوظا، لخوضه مواجهته الثانية على التوالي، بداية من الساعة الخامسة عصرا، قياسا بمنتخبات لعبت في الساعة الثانية ظهرا، وهو معطى مهم في التحضير البدني واسترجاع الطراوة، رغم عاملي الحرارة والرطوبة القائمين على مدار اليوم، في العاصمة الكاميرونية، حيث تخوض النخبة الوطنية مبارياتها في دور المجموعات.

إن تم تخييره بين انتزاع النقاط الثلاث للمواجهة وتقديم أداء جميل، سيختار حاليلوزيتش "البراغماتية"، كما اعتاد على ذلك، رغم أن المناصر المغربي يمني النفس في المزج بين الاثنين، خاصة وأن الخصم ليس في قوة المنتخب الغاني، إلا أن خصوصية المسابقة القارية تدفع إلى الحيطة من "فخ" مباراة الجمعة، كما وصفها الناخب الوطني، خلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة.

السبت 9:00
مطر خفيف
C
°
10.82
الأحد
13.53
mostlycloudy
الأثنين
12.58
mostlycloudy
الثلاثاء
12.73
mostlycloudy
الأربعاء
12.04
mostlycloudy
الخميس
12.95
mostlycloudy