لأنهم "يخدمون" مصالح المغرب.. حزب "فوكس" الإسباني يدعو لطرد جميع الأئمة الذين يتقاضون رواتبهم من الرباط

قدم حزب "فوكس" الإسباني اليميني المتطرف، عن طريق مجموعته في البرلمان المحلي لمدينة سبتة، مقترحا بمنع جميع أئمة المساجد الموزعين على مساجد المدينة، الذين يتقاضون رواتبهم من طرف الحكومة المغربية، من القيام بمهامهم باعتبارهم "يخدمون مصالح دولة أخرى"، معتبرين أن ذلك يمثل "ضربا في سيادة إسبانيا على هذه المدينة".

وكشف حزب "فوكس" عبر موقع الرسمي، أن مجموعته البرلمانية في المدينة ذات الحكم الذاتي تستند إلى تحذير زعيم الحزب سانتياغو أباسكال، الذي تحدث عن وجود سياسيين وعاملين في بعض القطاعات من مواطني مدينة سبتة، الذين "يخدمون مصالح المملكة المغربية"، مبرزين أنهم سيقدمون مقترحا خلال الجلسة البرلمانية العامة المقبلة من أجل إنهاء خدمة جميع أئمة المساجد الذين يدينون بالولاء للمغرب أو لأي دولة أجنبية أخرى.

ووفق "فوكس" فإن الأئمة هم أحد أسباب "تغريب" مدينة سبتة، حيث إنهم جميعا موظفون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمغربية، وكلهم تقريبا "يتم توجيههم"، وهو الأمر الذي ينطوي على "خطر كبير، يتمثل في نشر رسائل وتوجيهات الملك محمد السادس بشكل ممنهج واستراتيجي"، معتبرين أن هذا الأمر قد يمهد للمطالبة بفصل سبتة عن إسبانيا وضمها للمغرب.

ويرى الحزب اليميني المتطرف، الذي يبني جزءا من خطابه على العداء للمغرب وتحصين سبتة ومليلية من دعوات الرباط لتخليصهما من الاحتلال الإسباني، أن على الحكومة المركزية والحكومة المحلية العمل على إخراج الأئمة الموالين للمغرب من مساجد المدينة، الأمر الذي يرون فيه "صيانة للسيادة الوطنية".

وفي 2018 أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن المغرب يتكفل بمصاريف أغلب المساجد بالمدينتين المحتلتين، بما نسبته 80 في المائة، موردا أن وزارته تتكفل بكل مساجد مدينة سبتة وعددها 17، وبـ34 مسجدا من أجل 42 في مدينة مليلية.

ووفق تصريحات التوفيق لوكالة "إيفي" الإسبانية، فإن الوزارة تدفع رواتب 95 موظفا دينيا في سبتة و58 في مليلية، ويتقاضى الأئمة 6000 درهم شهريا فيما يتقاضى الخطباء 3000 درهم، أما المؤذنون فيتلقون تعويضا شهريا قيمته 500 درهم.

السبت 6:00
غيوم متفرقة
C
°
19.06
الأحد
19.62
mostlycloudy
الأثنين
18.85
mostlycloudy
الثلاثاء
19.13
mostlycloudy
الأربعاء
19.38
mostlycloudy
الخميس
19.9
mostlycloudy