لعبة الكراسي المتحركة داخل "البطولة برو"..70 بالمئة من أندية القسم الأول انفصلت عن مدربيها قبل منتصف الموسم

يتواصل مسلسل انفصال الأندية المغربية الممارسة في البطولة الاحترافية، عن الأطر التقنية المشرفة عليها، بعد إعلان نادي الفتح الرياضي البيضاوي، الاثنين، فك الارتباط، رسميا، مع المدرب مصطفى الخلفي وتعويضه بالإطار السنغالي ممادو ديبما.

وبلغ عدد الأندية التي انفصلت عن مدربيها 11 من أصل 16 منتمية للقسم الأول الاحترافي، وذلك قبيل انقضاء منتصف الموسم الكروي الجاري، لتبقى فرق؛ الوداد الرياضي (التونسي فوزي البنزرتي)، يوسفية برشيد (النجار)، شباب المحمدية (محمد أمين بنهاشم)، اتحاد طنجة (ادريس لمرابط) وأولمبيك آسفي (عبد الهادي السكتيوي)، محافظة على الاستقرار داخل دكة الاحتياط، لحدود اللحظة، كما تبقى بعض الأسماء الأخيرة مهددة بالمغادرة، خلال الأسابيع المقبلة.

هذا ويترقب أنصار فريق المغرب الفاسي، مصير المدرب الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي، بعد أن انفصلت إدارة "الماص"، في وقت سابق، مع الإطار الوطني عبد اللطيف جريندو، أسابيع قليلة بعد انطلاق الموسم، كما هو الشأن أيضا في مدينة الجديدة، إذ بات استمرار الجزائري عبد الحق بنشيخة على رأس العارضة الفنية لفريق الـDHJ، مسألة وقت فقط.

رياح تغيير المدربين، طالت أيضا اللاعبين الدوليين المغاربة السابقين، في تجاربهم التدريبية المحلية، بداية بإقالة عبد السلام وادو من تدرب مولودية وجدة، انفصال إدارة نادي نهضة الزمامرة عن المدرب خالد فوهامي، طلاق يوسف فرتوت مع فريق سريع واد زم، ناهيك عن استقالة طارق السكتيوي من تدريب فريق نهضة بركان، دون أن نغفل الإقالة المفاجئة للإطار الوطني جمال السلامي من تدريب فريق الرجاء الرياضي.

هذا ومن المنتظر أن تشهد بقية الموسم، سقوط أوراق أخرى من شجرة الأطر الفنية المحلية، سيما وأن المدرب يظل الحلقة الأضعف في المنظومة ككل، رغم القوانين التي أضحت تحمي مصالحه، على غرار البند الذي يمنع الأندية من التعاقد مع مدرب وطني سبق له أن درب فريقا آخر في نفس الموسم، وهو الشرط الذي سنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل الحد من ظاهرة تغيير المدربين.

السبت 6:00
غيوم متفرقة
C
°
9.04
الأحد
13.61
mostlycloudy
الأثنين
12.61
mostlycloudy
الثلاثاء
13.38
mostlycloudy
الأربعاء
12.06
mostlycloudy
الخميس
13.23
mostlycloudy