للحد من "السياحة المفرطة".. أمستردام تفرض واحدة من أعلى الضرائب السياحية في العالم

 للحد من "السياحة المفرطة".. أمستردام تفرض واحدة من أعلى الضرائب السياحية في العالم
الصحيفة | متابعة
الأحد 23 غشت 2026 - 19:34

تتجه مدينة أمستردام الهولندية إلى رفع الضريبة السياحية المفروضة على الإقامة الفندقية تدريجيا لتصل إلى 20 في المائة بحلول سنة 2031، ما سيجعلها من بين أعلى الضرائب السياحية في العالم، وذلك في إطار اتفاق الائتلاف المحلي الجديد بين تحالف "برو أمستردام" وحزب "D66".

ووفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، ستنتقل الضريبة السياحية البلدية، البالغة حاليا 12,5 في المائة من سعر الغرفة الفندقية، إلى 16 في المائة سنة 2027، قبل أن ترتفع بنقطة مئوية واحدة سنويا لتبلغ 20 في المائة في 2031.

وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع رفع الحكومة الهولندية ضريبة القيمة المضافة على الإقامة الفندقية من 9 إلى 21 في المائة، ما يعني أن العبء الضريبي الإجمالي على الغرف الفندقية في أمستردام قد يصل إلى 41 في المائة بحلول 2031.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الإقامة في غرفة يبلغ سعرها 200 أورو لليلة الواحدة ستترتب عنها، في ظل هذه النسب، ضرائب تتجاوز 80 أورو.

وتندرج هذه التدابير ضمن استراتيجية السلطات المحلية للحد من السياحة المفرطة، في وقت حددت فيه المدينة سقفا لا يتجاوز 20 مليون ليلة سياحية سنويا، وهو الحد الذي تم تجاوزه باستمرار.

وتتوقع بلدية أمستردام أن تتيح الزيادة في الضريبة السياحية تحصيل إيرادات إضافية بقيمة 75 مليون أورو سنويا بحلول 2030، على أن تستخدم هذه الموارد للمساهمة في تحقيق التوازن في ميزانية المدينة، والحد من الزيادات الضريبية المفروضة على السكان، وتمويل بعض البرامج الاجتماعية المحلية، من بينها مجانية النقل العمومي للأطفال دون سن 16 عاما.

وترى السلطات المحلية أن على الزوار الدوليين تقديم "مساهمة أكثر إنصافا" في التكاليف التي تتحملها المدينة، ولا سيما المتعلقة بالصيانة والنظافة والأمن.

ولا تقتصر خطة الائتلاف الجديد على الإقامة الفندقية، إذ تنص أيضا على نقل محطة سفن الرحلات البحرية في أمستردام إلى خارج المدينة، بما يؤدي إلى منع هذه السفن من الرسو بالقرب من وسط العاصمة، إلى جانب توسيع نطاق الضريبة المفروضة على الأنشطة الترفيهية للزوار الذين لا يقضون ليلة في المدينة.

كما تشمل التدابير الجديدة تجميد التوسع في المتاجر الموجهة أساسا للسياح، على غرار محلات الهدايا التذكارية والحلويات، داخل المركز التاريخي لأمستردام.

The comments are closed in this post

البوليساريو تحت التاج الإسباني

ليس أكثر إثارة للمفارقة من أن يحتفي أنصار حَركة تُقدم نفسها منذ نصف قرن باعتبارها "حركة تحرر" بقانون يمنح أبناءها جنسية الدولة التي كانت القوة الاستعمارية في إقليم الصحراء، كما ...

استطلاع رأي

هل حان الوقت للمغرب لإدراج ملف مدينتي سبتة ومليلية أمام لجنة الـ24 المعنية بتصفية الاستعمار بالأمم المتحدة؟

Loading...