للحد من انتشار فيروس "كورونا".. رحاب: عفو ملكي مرتقب عن عدد من السجناء

قالت حنان رحاب، النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إنه من المرتقب صدور قرا عفو شامل، لفائدة بعض السجناء المغاربة، في إطار التدابير المتخدة من أجل الحد من تفشي وباء "كوفيد-19" المستجد، المعروف بـ"كورونا".

عضو المكتب السياسي لحزب "الوردة"، الذي ينتمي إليه أيضا محمد بنعبد القادر، وزير العدل، قالت في تواصل مع جريدة "الصحيفة"، إنه من المرتقب أن يتم اتخاد تدابير للإفراج عن مجموعة من المعتقلين، تخفيفا من العبء على السجون المغربية، خلال هذه المرحلة الحساسة التي يمر منها بلادنا، والمرتبطة بمواجهة جائحة "كورونا"، الذي أصاب أزيد من 600 مواطن مغربي، إلى حدود اليوم الثلاثاء.

وكانت حنان رحاب، قد كتبت عبر صفتحها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، تدوينة، جاء فيها إنه "من المرتقب أن يصدر قرار يقضي بتمتيع عدد كبير من السجناء بعفو  خاص سيتم الإعلان عنه قريبا من أجل تفادي إصابتهم بفيروس كورونا في السجون"

هذا، ويأتي ذلك، في الوقت الذي تعالت فيه أصوات الحقوقيين المغاربة، للإفراج عن المعتقلين على خلفية الحراكات الاحتجاجية ومعتقلي الرأي والصحافيين، وذلك في إطار انفراج مجتمعي وسياسي، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد .

وكانت جمعية هيئات المحامين في المغرب، قد طالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين معتقلي الرأي وكل المتابعين لأسباب سياسية والمسنين وفئات أخرى، داعية الدولة إلى "ضرورة اتخاذ إجراءات ذات طابع إنساني للتخفيف من الاكتظاظ الذي تعرفه السجون، وأن تستهدف المسنين الذين يتجاوز عمرهم الستين سنة، والمرضى الخاضعين للعلاج بالمصحات والمستشفيات، والنساء اللواتي لهن أطفال خارج سن المتكفل بهم وقضايا نصف مدة العقوبة"

من جانبها، دعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، إلى إطلاق سراح جميع المعتلقين السياسيين والصحافيين ومعتقلي الرأي ومعتقلي حراك الريف، وذلك في إطار الدعوات المتوالية التي عرفها المغرب لتخفيف الاكتظاظ في السجون، بحكم الظرفية الوبائية التي يعرفها مع انتشار "كوفيد-19″، وما يمكن أن يشكل من خطورة على السجناء والموظفين.