لِمنع "لقاء العشاق".. ألمانيا تقيم جدارا عازلا مع سويسرا بسبب "كورونا"

تسبب فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة)، في التفرقة بين المحبين في ألمانيا وسويسرا، بعدما أجبر الدولتين على إقامة جدران عازلة بينهما.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، اليوم السبت، إن ألمانيا شيدت ثاني جدار عازل على حدودها مع سويسرا، ليمنع المحبين من كل الدولتين أن يلتقوا، ضمن إجراء التباعد الاجتماعي، المتبعة للحد من انتشار فيروس "كورونا"  المستجد، المسبب لمرض "كوفيد - 19".

ولفتت الوكالة إلى أن الجدار الثاني يتم تشييده بالقرب من بحيرة كونستانس، التي تقع بين ألمانيا وسويسرا، إضافة إلى النمسا.

وحسب ما نقلته عن قول المتحدث باسم الشرطة الألمانية فإن "الجدار الأول، الذي تم تشييده، في وقت سابق، لم يفلح في إيقاف العشاق، الذين واصلوا اختراقه ليجتمعوا على خلاف الإجراءات المتبعة لمحاربة كورونا".

وأضاف: "أصبحت المسافة بين الجدارين نحو مترين، وهو ما يعني أن الاتصال المباشر عن طريق المصافحة بالأيدي أو حتى تبادل القبلات، أصبح غير ممكن".

وتفرض ألمانيا ودول أخرى حظرا على حركة الأشخاص منها وإليها، في إطار جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، بحسب الوكالة، التي تقول: "تلك الجدران تعني أنه لو كان الزوج في ألمانيا فلن يستطيع لقاء زوجته إذا كانت في سويسر، ما دامت الأزمة قائمة".

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة) مليون و140 ألف مصاب، بينهم أكثر من 61 ألف حالة وفاة، بينما تعافى أكثر من 236 ألف شخص.