محاكمة عنصرين من الحرس الإسباني لمساعدتهما مغاربة على تهريب الحشيش

بدأت أمس الأربعاء بمنطقة مورسيا، محاكمة اثنين من عناصر الحرس المدني الإسباني بتهمة التورط في مساعدة عصابة مكونة من مغاربة وإسبان على تهريب أكثر من طنين ونصف من الحشيش من شمال المغرب إلى الجنوب الإسباني، حيث تستند النيابة العامة على تقارير مراقبة وتنصت على المعنيين بالأمر اللذان لا زالا مصرين على نفي التهم الموجهة إليهما.

وشرعت المحكمة الإقليمية الموجودة بمدينة "قرطاجنة" في محاكمة عنصري الحرس المدني اللذان يحملان تواليا رتبتي رقيب أول وعميل، وذلك في قضية تعود إلى سنة 2007، حيث تم حجز طنين و660 كيلوغراما من الحشيش بمدينتي مورسيا وإشبيلية، ليتضح أن الأمر يتعلق بشبكة دولية لتهريب المخدرات تنشط بين المغرب وإسبانيا يشتبه في أن تكون وظفت عناصر من الحرس الإسباني.

ووفق ما كشفت عنه التحقيقات فإن العنصرين المتابعين ساعدا عناصر الشبكة في نقل طنين و200 كيلوغرام من الحشيش إلى شاطئ "لاس أمولاديراس دي لا مانغا" بمدينة مورسيا في يونيو من سنة 2007، ثم كررا العملية بطريقة أخرى عندما ساهما في نقل 460 كيلوغراما من المخدرات إلى منطقة "كابيساس دي سان خوان" بإشبيلية انطلاقا من مدينة قادس عبر مصب نهر "الوادي الكبير".

وخلال المحاكمة أصر دفاع المتهمين على نفي تورطهما في عمليات التهريب، في الوقت الذي انطلقت فيه النيابة العامة في توجيه اتهاماتها لهما من عدة دلائل من بينها مراقبة نشاطهما والتنصت على مكالماتهما، ووفق صحيفة "لا بيرداد" الإسبانية التي حضرت المحاكمة، فإن أحد المتهمين، وهو الذي يحمل رتبة  رقيب أول، رفض الإجابة على الأسئلة التي وجهها إليه ممثل النيابة العامة.

وكانت السلطات الإسبانية قد بدأت مطاردة طويلة للمعنيين بالأمر من أجل الوصول إلى دلائل لإدانتهما، حيث قامت بتتبع تحركاتهما عبر عناصر الشرطة الوطنية والجمارك، كما قامت بمراقبة هواتفهما حيث رصدت مكالماتهما مع شخص يُعتقد أن متزعم شبكة التهريب، وفي حال ما ثبتت التهم على المتابعين فإن الحكم المنتظر أن يصدر ضدهما سيكون هو الحبس النافذ لما بين 9 أشهر وسنتين، مع تجريديهما من وظيفتهما.

الثلاثاء 18:00
سماء صافية
C
°
25.01
الأربعاء
25.04
mostlycloudy
الخميس
25.42
mostlycloudy
الجمعة
25.56
mostlycloudy
السبت
24.09
mostlycloudy
الأحد
23.05
mostlycloudy