مدير معهد الجيوفيزياء لـ"الصحيفة": الصدوع البحرية وراء هزات المضيق - الفنيدق
سجلت منطقة المضيق- الفنيدق وعرض بحر البوران، صباح اليوم الأربعاء، نشاطا زلزاليا تمثل في سلسلة من الهزات الأرضية الخفيفة التي تراوحت قوتها ما بين 2,9 و3,2 درجات على سلم ريشتر، وهي الهزات التي شعر بها سكان المناطق الساحلية بشكل خفيف نظرا لطابعها السطحي، رغم عدم تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية.
وفي قراءته العلمية لهذا النشاط، أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، في تصريح خاص للصحيفة، أن هذه السلسلة المتتالية من الهزات تمثل ملاحظة جديدة في المنطقة، بالنظر إلى أن الهزات التي تُسجل عادة على مستوى مضيق جبل طارق تكون منفردة ومعزولة، بينما جاءت هذه المرة بشكل متتابع ومستمر منذ يوم أمس.
وأوضح جبور أن هذا النشاط يعود بالأساس إلى عودة الحركية لصدوع جيولوجية في عرض البحر كانت تمر بفترة هدوء نسبي، حيث رصد المعهد حتى الآن قرابة سبع هزات، كانت أبرزها تلك المسجلة في تمام الساعة السابعة و31 دقيقة صباحا بقوة 3.2 درجة.
وأضاف المسؤول أن المعهد يتابع هذا الوضع بدقة لإيضاح الأمور في حينها، مرجحا إمكانية استمرار هذه الحالة لفترة أطول، مع التأكيد على أن غالبية هذه الهزات تظل ضمن تصنيف القوة الضعيفة والخفيفة التي لا تشكل خطرا، لكنها تظل تحت المراقبة المستمرة لفهم طبيعة التحولات التي تشهدها الصدوع البحرية في هذه المنطقة النشطة جغرافيا بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا.




