مرشح جزائري: الانتعاش الاقتصادي بالمغرب الكبير رهين بفتح الحدود

 مرشح جزائري: الانتعاش الاقتصادي بالمغرب الكبير رهين بفتح الحدود
الصحيفة – بديع الحمداني
الجمعة 22 نونبر 2019 - 22:41

لازالت قضية الحدود بين المغرب والجزائر تحضر بقوة في خطابات المرشحين الخمسة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، خاصة بعد الانطلاق الرسمي للحملات الدعائية الانتخابية يوم الأحد الماضي، استعدادا لاستقطاب أصوات الناخبين الجزائريين الذين سيتوجهون في 12 دجنبر المقبل للتصويت للمرشح الذي سيتولى رئاسة البلاد. 

عبد العزيز بلعيد أحد المرشحين الخمسة في هذه الانتخابات عن حزب المستقبل، أعاد أمس الخميس، ملف الحدود المغربية الجزائرية إلى الواجهة في مهرجان خطابي جدد فيه دعوته إلى فتح الحدود بين البلدين من أجل إنعاش الاقتصاد الوطني الجزائري ودول المغرب العربي الكبير.

https://youtu.be/yE10LFv_mok

بلعيد عاد ليؤكد ما سبق أن قاله في انتخابات 2014 التي نافس فيها عبد العزيز بوتفليقة ، وهو أن إغلاق الحدود لا يخدم مصلحة الجزائر ولا المغرب، بل يفيد بعض المستفدين من التهريب بين الجارين، وهو ما يكون له انعكاسات سلبية على اقتصاد الجزائر والمغرب معا.

وقال بلعيد في خطاب أمس الخميس " لا بدا أن نفتح هذه الأبواب ولا أن نبقيها مُغلقة بحجة التهريب، مصلحتنا في وحدة المغرب الكبير، لأن هناك تكتلات دولية اقتصادية، وبالتالي لا بدا أن تكون هناك قوة في شمال إفريقيا"، في إشارة إلى اتحاد المغرب العربي.

ويركز بلعيد بشكل كبير في خطاباته على الجانب الاقتصادي للجزائر، ودعوته المستمرة إلى خلق فرص الشغل وإنعاش الاقتصاد باتخاذ مجموعة من التدابير التي تكون في مصلحة الشعب الجزائري، ويرى في فتح الحدود بين المغرب والجزائر أحد العوامل التي ستؤدي إلى إنعاش اقتصاد البلدين.

وينضاف بلعيد إلى مرشحين جزائريين آخرين طالبوا بفتح الحدود، وأبرزهم مرشح طلائع الحريات علي بن فليس، إضافة إلى عبد القادر بن قرينة مرشح حزب البناء الوطني، الذي أكد بدوره أن إغلاق الحدود لا يخدم مصلحة البلدين.

فيليبي السادس في سبتة المحتلة.. تاجٌ ينعش إسبانيا ولا يمحو الاحتلال

كلما شعرت إسبانيا بالضعف، عادت الملكية لإنعاش معنوياتها، ومنحها جرعة فائضة من الشعور الوطني، وحين تضيق السياسة بأزماتها، يتقدم التاج ليجمع تحت رمزيته ما تعجز الحكومات عن جمعه بالبرامج والوعود. ومن ...

استطلاع رأي

هل حان الوقت للمغرب لإدراج ملف مدينتي سبتة ومليلية أمام لجنة الـ24 المعنية بتصفية الاستعمار بالأمم المتحدة؟

Loading...