المغرب يبدأ تصدير الكمامات لإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا

دخل المغرب مرحلة تصدير الكمامات إلى الخارج، وذلك عبر بوابة 4 دول أوروبية هي إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، وهي البلدان الذي تصنف ضمن أكثر دول القارة العجوز تضررا من تفشي فيروس كورونا المستجد، وهي العملية التي انخرط فيها 40 مصنعا للنسيج شريطة بيع نصف منتوجاتها داخل السوق الوطنية.

وكشفت وكالة الأنباء الرسمية الإسبانية "إيفي" هذا الأمر أمس الأربعاء، استنادا إلى "مصادر من وزارة الصناعة والتجارة المغربية"، في الوقت الذي لم يعلن فيه حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة والاستثمار الرقمي والأخضر، أي تفاصيل بخصوص هذه العملية، على الرغم من أنه سبق له الإعلان أمام مجلس النواب عن دخول المغرب مرحلة التصدير.

ووفق "إيفي" فإن الوزارة الوصية فرضت على الشركات الراغبة في الحصول على رخصة تصير الكمامات مجموعة من الشروط، من بينها استخدام المواد الخام المستوردة في عملية التصنيع، وإثبات تسويقها لنصف إنتاجها داخل السوق المغربية، مبرزة أن الأمر يتعلق بـ40 مصنعا للنسيج تصنع يوميا 10 ملايين قناع.

وكان العلمي قد تحدث أمام البرلمان يوم 11 ماي الجاري عن كون المغرب بات يتوفر على 50 مليون كمامة كمخزون احتياطي لما بعد مرحلة الحجر الصحي، لذلك قرر فتح الباب لتصديرها، غير أنه لم يكشف الدول التي ستستوردها، على الرغم من حديثه عن كون فرنسا عاينت تلك الكمامات وتأكدت من استجاباتها للمعايير الصحية.

وكشف العلمي أن التصدير سيكون مقتصرا على الكمامات الصالح للاستعمال مرة واحدة وليس الكمامات التي يمكن استعمالها عدة مرات التي قال إن تصديراها حاليا "مستحيل"، أما بخصوص الكمامات العادية فأورد أن توجيهها للخارج مرتبط بحاجة السوق الوطنية، لذلك فإن الخصاص بالمغرب سيعني وقف الصادرات وإعادة توجيه المنتوج للتسويق الداخلي.

وفي أبريل الماضي تحدث العلمي عن كون المغرب أطلق خطوط إنتاج داخل مقاولات النسيج لتصنيع الكمامات، والتي بدأت بتصنيع 5 ملايين كمامة في اليوم، مبرزا أن الهدف من ذلك هو تحقيق الاكتفاء الذاتي إثر فرض المغرب على جميع المواطنين استخدام الأقنعة في الفضاءات العامة، نافيا تصديرها خلال المرحلة الأولى.

غير أن العلمي لم يقفل الباب وقتها أمام عملية التصدير، قائلا إنه تلقى طلبات من "دول أوروبية كبرى" من أجل دراسة الأمر، غير أنه أوضح أن الأمر لن يتم قبل تغطية حاجيات السوق المغربية بالكامل، مضيفا أن معايير صناعة الأقنعة المعدة للتصدير ستكون مختلفة وستستند إلى معايير جديدة ومواد أولية مستوردة.