"ميدي 1 تيفي" تمنع صحافييها من "حوارات اللايف" عبر حساباتهم الشخصية

صراع جديد تشهده قناة "ميدي 1 تيفي" بين الإدارة والإعلاميين، وهذه المرة بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مراسلة تمنع جميع صحافيي القناة من إجراء حوارات عبر حساباتهم الشخصية في مختلف المنصات الاجتماعية، على اعتبار أنهم صحافيون مهنيون ملتزمون بعقود مع القناة، وهو ما اعتبره بعض المعنيين تضييقا على حياتهم الشخصية

ووفق المراسلة الداخلية التي بعثها عمر الذهبي، المدير التنفيذي لهيئات التحرير بالقناة، والتي حصلت "الصحيفة" على نسخة منها، فإن الإدارة تعترض على الحوارات التي يستضيف فيها صحافيو القناة شخصيات عمومية عبر تقنية البث المباشر "اللايف" انطلاقا من حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالموازاة مع عملهم المهني.

واعتبرت المراسلة أن هذا الأمر "يتعارض كليا مع التزاماتهم المهنية مع القناة، بالإضافة إلى الإضرار بحقها في الصورة والتعامل الصحفي معها بشكل حصري"، مذكرة الصحافيين المعنيين بأنهم أصحاب عقود ملتزمون مع المؤسسة طيلة الوقت ولا يشتغلون معها بالنمط الحر "Free lance"، مطالبة إياهم بوقف هذه الأنشطة بشكل فوري حتى لا تضطر القناة لاتخاذ الإجراءات التي تضمن لها حقوقها، على حد تعبير الذهبي.

وأثار هذا القرار غضب مجموعة من العاملين داخل القناة، الذين اعتبر بعضهم، في حديث لـ"الصحيفة" أن التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي يدخل في إطار حريتهم الشخصية التي لا تمس بمردودهم المهني داخل القناة، معتبرين أن مراسلة الذهبي تمثل "تكميما للأفواه وتعديا على حياتهم الخاصة خارج المؤسسة".

وتأتي هذه الخطوة بعدما قام مجموعة من الصحافيين باستضافة مسؤولين عموميين، من بينهم وزراء، عبر حساباتهم الشخصية في منصات التواصل الاجتماعي، حيث كانوا أكثر حرية في طرح الأسئلة عليهم، مستفيدين من خاصية التفاعل الفوري مع المتتبعين، الشيء الذي اعتبرت القناة أنه يشكل منافسة لمنتوجها الإعلامي الذي يسوق أيضا عبر "اليوتوب" و"الفيسبوك".