مُقابل تعويض رمزي.. "سجناء المغرب" يَصنعون 20 ألف كمامة يوميا

في الوقت الذي تم تسجيل 340 إصابة بفيروس كورونا المستجد في سجون جنوبي المغرب أغلبها طال موظفين بحسب ما أفادت إدارة السجون في المملكة، وفي هذه الظروف يحاول سُجناء مغاربة المشاركة في الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، من خلال صنع 20 ألف كمامة يوميا، في مبادرة لافتة.

وبحسب تقرير نشرته  وكالة  "فرانس بريس" للأنباء فإن السجناء يفخرون بما يقدموه، وقال أحدهم: "نشعر بالفخر لأننا نؤدي نحن أيضا واجبنا تجاه بلدنا ولو وراء أسوار السجن".

 وتتيح هذه المبادرة لهؤلاء الموقوفين فرص الحصول على مكافآت مالية "رمزية" مقابل العمل، وفقاً لمدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء في المندوبية العامة لإدارة السجناء.

بدوره أشار مدير سجن عين السبع إلى معايير إنتاج الكمامات ويقول إنها "مطابقة للمواصفات"، مؤكدا في الوقت نفسه على "الصرامة في تطبيق الإجراءات الوقائية المعتمدة داخل السجون".

ودعت منظمات حقوقية منذ بداية الأزمة في مارس إلى عفو عن السجناء لتجنب مخاطر تفشي المرض، خصوصا في ظل مشكلة الاكتظاظ الذي تعانيه السجون المغربية حيث تخصص مساحة 1,2 متر مربع لكل نزيل مقابل 3 أمتار مربعة في المعايير الدولية، بحسب تقرير سابق للمجلس الأعلى للحسابات.

في السياق أفرج في مطلع أبريل عن أكثر من 5 آلاف سجين بموجب عفو ملكي لتقليل مخاطر انتشار الوباء داخل مراكز الاعتقال.