ناصر لارغيت والإدارة التقنية.. 3 ملاين درهم لخمس سنوات من إخفاقات المنتخبات الوطنية

 أنهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الجمعة، ارتباطها بالإطار الوطني ناصر لارغيت، الذي ظل يشغل منصب المدير التقني للمنتخبات الوطنية، منذ تعيينه في يوليوز من سنة 2014، حيث سيتم تكليف لجنة من الخبراء التقنيين من أجل البحث عن خليفته لتولي ذات المنصب.

خلال الخمس سنوات الأخيرة، ومنذ تولي فوزي لقجع، لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ظلت نتائج  الفئات السنية للمنتخبات الوطنية، متواضعة، مقارنة بما قد تم تحقيقه في السابق، فيما بقي المنتخب الوطني الأول، الشجرة الذي تخفي غابة من الفشل على مستوى تنفيذ البرامج المسطرة سلفا، للنهوض بقاعدة كرة القدم الوطنية.

بالأرقام، ظل ناصر لارغيت، الأغلى أجرا على مستوى المدراء التقنيين الكرويين بالقارة السمراء، حيث ظل يتقاضى أجرا شهريا يقدر بـ 50 ألف درهما، بمجموع يناهز 300 مليون سنينم خلال ولايته الكاملة، ناهيك عن الامتيازات التي يتمتع بها، كما أن جامعة الكرة صرفت، حسب تقريرها السنوي خلال الجمع العام الأخير، أزيد من 23 مليار سنتيم على المنتخبات الوطنية من أجل تحقيق النتائج المرجوة.

من منتخب الفتيان حتى "الأولمبيين"، أظهرت النتائج ضعفا ملحوظا للإدارة التقنية الوطنية في إبراز الكرة المغربية، قاريا، ثم دوليا، من خلال التظاهرات الكبرى، حيث تكرر مسلسل الإخفاق مع كل تصفيات لبطولات "الكاف".

منتخب الشبان.. غياب قاري منتظم

في ولايته على رأس الإدارة التقنية الوطنية، حضر ناصر لارغيت لغياب المنتخب الوطني لفئة أقل من 20 سنة، عن الساحة القارية، وذلك امتدادا للفشل الذي رافق، مرحلة ما بعد مشاركة "الأشبال" في نهائيات كأس العالم 2005 بهولندا وتحقيق المركز الرابع حينها، بعد الحلول رابعا في "كان2005" في البنين، إذ منذئذ والمنافسة القارية تجرى نهائيتها في غياب للمنتخب المغربي.

آخر الإخفاقات، تجلى في عدم بلوغ المنتخب المغربي لنهائيات كأس أمم إفريقيا، التي أقيمة في دولة النيجر، في الفترة ما بين 2 و17 فبراير المنصرم، بعد الخروج أمام المنتخب الموريتاني، خلال الدور الأول من التصفيات، في أبريل من السنة الماضية.

منتخب الفتيان..السلامي لم ينقذ الإدارة التقنية

بعد تحقيقه لمركز رابع في نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17سنة، التي جرت بالمغرب، وبلوغ ثمن نهائي نهائيات كأس العالم لنفس الفئة السنية، بدولة الإمارات العربية المتحدة، سنة 2013، غاب الفتيان المغاربة عن الظهور القاري في مناسبتين، حيث تجرعوا مراراة الإقصاء المبكر من "كان" 2015 و2017.

من أجل مشاركة ثانية على مستوى التظاهرة القارية، تحمل الإطار الوطني جمال السلامي المسؤولية، حيث قاد النخبة المغربية لتحقيق التأهل إلى دورة تانزانيا، لكن الاقصاء كان عنوان مشاركة المنتخب المغربي، في مجموعة تضم الكاميرون، غينيا والسنغال، فشل معها الفتيان في خطف تذكرة بلوغ نهائيات كأس العالم المقررة في البرازيل.

الأولمبياد.. حلم قد يتبخر لمرتين

بعد أن شارك المنتخب "الأولمبي" المغربي في دورة "لندن2012"، سطرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، الذي تولى المهمة في أبريل 2014، ضمن أهدافها،  تكرار ذات الإنجاز، خلال المحفل الدولي المقبل في طوكيو، سنة 2020.

رفقة جيل يقوده الإطار الوطني حسن بنعبيشة، كل المؤشرات كانت توحي إلى أن النخبة المغربية، قادرة على بلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من23 سنة، الذي استضافته السنغال في الفترة ما بين 28 نونبر و12 دجنبر 2015، إلا أن الطموح اصطدم بواقع الدور الأول من التصفيات، حين تعثر "الأولمبيون" المغاربة أمام نظرائهم التونسيين.

أربع سنوات بعد ذلك، وبحضور فوزي لقجع، بمدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، كنا لنجتر الإخفاق "الأولمبي" من ذات الدور، بعد أن تعثرت كتيبة المدرب الهولندي مارك فوت، أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، لكن الأقدار شاءت أن يحتفظ المنتخب المغربي، بحلم بلوغ "كان U23" المرتقبة في مصر، المحطة المؤهلة إلى دورة "طوكيو2020"، بعد أن تأهلنا "بالقلم"، في انتظار تحسن مستوى "الأولمبيين" خلال باقي المشوار.

الأربعاء 12:00
سماء صافية
C
°
22.48
الخميس
22.26
mostlycloudy
الجمعة
24.37
mostlycloudy
السبت
23.53
mostlycloudy
الأحد
22.66
mostlycloudy
الأثنين
22.76
mostlycloudy