نيويورك تايمز: الإسلاميون يتلقون أكبر هزيمة في الانتخابات التشريعية المغربية

بلغ صدى دوي الهزيمة الكارثية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي في المغرب، إلى العالم، حيث لم تنحصر مفاجأة الهزيمة على الصعيد الوطني فقط، بالنظر إلى التراجع الكبير لهذا الحزب الذي قاد الحكومة المغربية لولايتين تشريعتين لمدة عقد من الزمن.

وعنونت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الذائعة الصيت، تقريرا خاصا حول نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب، بـ"الإسلاميون يتلقون خسائر كبيرة في الانتخابات البرلمانية المغربية"، واستعرضت تفاصيل الهزيمة المدوية مقابل اكتساح الخصم السياسي للإسلاميين، حزب التجمع الوطني للأحرار.

واعتبرت الصحيفة الأمريكية، أن حزب "المصباح" هو أكبر الخاسرين في هذه الانتخابات، بعدما كان قد اكتسحت الانتخابات في سنة 2011 و 2016، وهو آخر الأحزاب الإسلامية التي تولت الحكم في البلدان العربية بعد ثورات الربيع العربي.

وسارت على هذا النهج، عدد من الصحف ووكالات الأنباء العالمية، على منوال صحيفة نيويورك تايمز، حيث تم اعتبار أن هزيمة العدالة والتنمية تُشكل مفاجأة كبيرة في الانتخابات المغربية، واصفة أن هذا الاندحار يوصف بأكبر الاندحارات.

وترجع هذه الأوصاف إلى كون أن حزب "المصباح"، فقد عددا هائلا من المقاعد في البرلمان المغربي، حيث كان قد حصل في انتخابات 2016 على 125 مقعدا برلمانيا، في حين لم يستطع في هذه الانتخابات إلى الوصول إلى تشكيل فريق برلماني واحد، والذي يتكون من 20 مقعدا.

وكان الكثير من المتتبعين للشأن السياسي في المغرب، يتوقعون تراجع حزب العدالة والتنمية أمام حزب التجمع الوطني للأحرار مع احتمالية صعود أحزاب أخرى كالأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، إلا أن لا أحد كان يتوقع هذا السقوط والاندحار الكبير لحزب كان بالأمس القريب يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة.

الأثنين 21:00
غيوم متفرقة
C
°
21.04
الثلاثاء
23.02
mostlycloudy
الأربعاء
22.84
mostlycloudy
الخميس
22.51
mostlycloudy
الجمعة
21.89
mostlycloudy
السبت
21.78
mostlycloudy